تعتبر التنمية المتوازنة وتثمين المؤهلات الفلاحية بجنوب ولاية سيدي بلعباس ضمن منظور تنموي متوازن من أولويات برامج المترشحين لتشريعيات 2 يوليو المقبل, التي تم عرضها خلال الاسبوع الأول من الحملة الانتخابية.
فقد وضع المتنافسون خلال التجمعات و اللقاءات الجوارية التي نشطوها ملف الفلاحة, الاستثمار الرعوي, وتنمية المناطق الريفية بالجهة الجنوبية للولاية في مقدمة أولوياتهم ضمن برامجهم التي قدموها من أجل كسب ثقة الناخبين, بمناسبة الحملة الانتخابية.
وفي هذا الصدد, التقت الالتزامات الانتخابية لممثلي 17 قائمة حزبية وحرة, نزلت الى ميدان التنافس, حول محور تقديم حلول عملية, حيث أكد في هذا الصدد السيد لومي مختار, المترشح عن قائمة حركة الشباب الجزائري, أن ملف الفلاحة والتنمية الريفية يأتي في صميم أولوياته, معتبرا إياه بوابة التطور الاقتصادي وتحقيق الأمن الغذائي المستدام. وأوضح السيد لومي لـ/وأج أن تشكيلته السياسية تسعى لتكييف النصوص القانونية بما يتلاءم مع خصوصية كل منطقة وتسهيل استصلاح الأراضي. كما التزم بدعم شعبة الحبوب والبقول الجافة لتبوء الولاية الصدارة فيها, ومرافقة مهنيي شعبة الألبان على اعتبار أن الولاية حوض حليب رائد وطنيا. وعلاوة على هذا, تعهد نفس المترشح بحث المصالح المعنية, بمساعدة السلطات العمومية, على العمل من أجل رفع عدد رؤوس المواشي وإدماج صغار الموالين لتموين السوق والحفاظ على القدرة الشرائية في حالة فوزه بمقعد ضمن العهدة المقبلة للمجلس الشعبي الوطني. من جانبه, ركز السيد طيب ابراهيم ويس, المترشح عن حزب تجمع أمل الجزائر (تاج), في برنامجه الانتخابي على الاستجابة السريعة للملفات الحيوية بالبلديات الجنوبية, مشيرا إلى أنه سيرافع من أجل تسهيل عملية منح رخص حفر الآبار الارتوازية وتعميم استخدام الطاقة الشمسية بالمستثمرات الفلاحية البعيدة. كما أكد اهتمام برنامجه بتحفيز الاستثمارات التحويلية المصغرة في شعبتي الألبان واللحوم الحمراء, بهدف خلق فرص عمل بالمنطقة. وفي ذات السياق, تعهد السيد مير محمد, المترشح عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي, بوضع ملف “التنمية المتوازنة” لبلديات الجنوب والمناطق النائية في مقدمة الأولويات البرلمانية. وأوضح أن معالجة انشغالات سكان الأرياف، تبدأ من المرافعة لتعزيز ربط المستثمرات بالكهرباء الفلاحية, وتعبيد المسالك الريفية, إلى جانب رفع حصص السكن الريفي وتحسين جودة الخدمات الصحية والتربوية لضمان الاستقرار الاجتماعي للسكان.
وأمام هذه التعهدات والبرامج المعروضة, شهد النقاش العام تفاعلا واسعا في أوساط مواطني وفلاحي البلديات الجنوبية للولاية على غرار رأس الماء, مرحوم, تنيرة, وسيدي علي بن يوب, حيث أشار فلاحون ومربو ماشية الى أن هذا الموعد الانتخابي يمثل محطة حاسمة لاختيار نواب يمتلكون رؤية ميدانية وقدرة على التعبير عن التحديات الحقيقية للمناطق الريفية تحت قبة البرلمان. وتجدر الإشارة، إلى أن الأجراء الذي اتخذته المندوبية الولائية للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات باستحداث مراكز ومكاتب تصويت جديدة بالتجمعات الريفية حظي بترحيب كبير لا سيما و انه يقرب صناديق الاقتراع ويحد من عناء التنقل لأداء الواجب الانتخابي.