مع اقتراب شهر رمضان المبارك، صعّدت سلطات الاحتلال الصهيوني من سياسة الإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة بالقدس المحتلة، في إطار تضييق ممنهج يستهدف الفلسطينيين.
ورصد مركز معلومات وادي حلوة في القدس المحتلة، نحو 40 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى أو البلدة القديمة بأكملها خلال يومين، وسط توقعات بارتفاع العدد في الأيام المقبلة، في ظل استمرار تسليم الاستدعاءات الورقية أو عبر الاتصالات الهاتفية.
وأوضح أن عدد قرارات الإبعاد تجاوز منذ مطلع فيفري 100 قرار، في تصعيد غير مسبوق يستهدف مختلف فئات المجتمع المقدسي، ويشمل نساءً، وفتية، وكبارًا في السن، وأسرى محررين، وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية، ونشطاء، من مدينة القدس والداخل الفلسطيني.









