عاد تلاميذ إشبيلية (إسبانيا) إلى مدينتهم بعد زيارة تعليمية استمرت تسعة أيام إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين, مما شكل تجربة كشفت معاناة الشعب الصحراوي تحت وطأة الاحتلال المغربي وأهمية تعزيز الوعي الدولي بالقضية الصحراوية العادلة.
وخلال هذه الزيارة، التي جاءت في إطار مشروع “صحفيو المدارس 2030: من أجل مدرسة تغرس ثقافة السلام”, حسب ما أورده الموقع الإسباني “ال باس بونت” عاش التلاميذ مع عائلات صحراوية في ولاية بوجدور واطلعوا على الواقع اليومي للأطفال الصحراويين، من تأثير الاحتلال المغربي على التعليم إلى صعوبات الحفاظ على الهوية والثقافة، ما أبرز الحاجة الملحة لتعزيز الوعي الدولي بالقضية الصحراوية وعدالتها.