في مقدمتها سرطان الثدي بـ15 ألف حالة

تسجيل 65 ألف حالة إصابة جديدة سنويا بالسرطان في الجزائر

تسجيل 65 ألف حالة إصابة جديدة سنويا بالسرطان في الجزائر

كشف، البروفيسور كمال بوزيد، رئيس مصلحة الأورام السرطانية بمستشفى مصطفى باشا، عن تسجيل 65 ألف إصابة جديدة سنويا بالسرطان في الجزائر، ويحتل المقدمة سرطان الثدي، مشيرا إلى وجود عدة أسباب للإصابة بالسرطان، أبرزها التدخين ما يؤدي إلى تضرر الرئة، إضافة إلى تناول الكحول.

وأوضح، البروفيسور كمال بوزيد، الثلاثاء، خلال الندوة التي نظمت بمنتدى المجاهد والتي تتزامن مع إحياء اليوم العالمي للسرطان، عن تسجيل الجزائر 65 ألف إصابة جديدة سنويا بالسرطان، والتي تعد نسبة مرتفعة مقارنة بما كان عليه الوضع سابقا، ويأتي في مقدمتها سرطان الثدي لدى النساء، الذي يتصدر كل أنواع السرطانات بـ15 ألف حالة، قبل سرطان القولون لدى الرجال. كما أشار رئيس مصلحة الأورام السرطانية بمستشفى مصطفى باشا، في معرض حديثه، إلى أنه تم إحصاء بين 1500 إلى 2000 حالة إصابة جديدة بالسرطان، لدى فئة الأطفال، دون خمسة عشر سنة، وبالمقابل فإنه حسب الإحصائيات الرسمية المقدمة سنة 2013، فإنه هناك 20 ألف مريض بسرطان الكلى. وأضاف ضيف منتدى المجاهد، إلى وضع الوزارة الوصية خارطة طريق جديدة، للوقاية من هذا المرض الذي يؤدي إلى عدة وفيات سنويا ومن مختلف الأعمار والشرائح، فهو لا يميز بين الكبير والصغير، حيث يتوفر المركز على وحدة للمعالجة بالأشعة التي لديها إتفاقيات مع عدد من القطاعات سوءا كانت عمومية او خاصة، من أجل إستقبال المرضى الوافدين اليها، إضافة إلى فتح العديد من المراكز للمعالجة على المستوى الوطني، لإستقبال المرضى، خاصة بالمناطق النائية، لتجنب عناء التنقل للجزائر العاصمة للعلاج، كما كان في الفترة السابقة، ما يجعل استيعاب الأعداد الوافدة إليها أمر صعب، أما في فترة كورونا فقد زاد الوضع صعوبة، ورغم ذلك تم التكفل ببعض الحالات. وفيما يتعلق بالأسباب الرئيسية للإصابة بهذا المرض، الذي يؤدي إلى وفيات كثيرة سواء بالجزائر أو دول أخرى، فأوضح بأنها متعددة وكثيرة، ومن أبرزها التدخين ما يؤدي لسرطان الرئة، الذي يأتي في المرتبة الأولى، خاصة وأن اكتشاف المرض يأتي في وقت مبكر، أي بعد انتشاره في الجسم، ما يؤدي إلى الوفاة مباشرة، ثم الكحول واللحوم البيضاء، إضافة إلى عامل الوراثة، إلى غير ذلك من العوامل الأخرى، لذلك يبقى الكشف المبكر أنجع وسيلة للوقاية منه، خاصة لدى العنصر النسوي الذي يعد المتضرر الرئيسي من المرض بالجزائر.

نادية حدار