أكد سفير دولة فلسطين بالجزائر، امين مقبول، ان قيام بعض الدول العربية مؤخرا بالتطبيع وربط علاقات مع الكيان الصهيوني، أعطهم دفعا قويا للإعتداء على الشعب الفلسطيني الأعزل، وهو ما يظهر حاليا في المسجد الأقصى، داعيا الأشقاء العرب للتراجع عن موقفهم الذي لا يخدم الفلسطينيين لا من بعيد ولا من قريب، مثمنا في السياق ذاته، الموقف الثابت للجزائر في دعمة القضية الفليسطينية.
وطالب سفير دولة فلسطين بالجزائر، أمس، في تصريح ل”الموعد اليومي”، الأشقاء العرب الوقوف كرجل واحد، ضد العدوان الصهيوني، والمطالبة بوقفه ومؤزرته في الوضعية الحالية التي يمر بها ، وكذا الدول التي قامت بالتطبيع بالتراجع عن قرارها، لكون هذه الخطوة التي إستهجنها منذ الوهلة الاولى، وبدات نتائجها تظهر في الميدان، هي التي اعطت الدافع للصهاينة للإعتداء على المسجد الأقصى، وما يحدث من إضطراب في المنطقة.
واضاف امين مقبول، ان إجتماع مجلس الامن حول القضية، لن يعطي أو يضيف أي جديد لها، لكون فيه قوة تدعم الكيان الصهيوني، وقراراته ستوازي بين الضحية والجلاد، وبالتالي لا نتوقع قرارات صارمة وسيكتفي بمطالبة الطرفيين، الإنضباط والهدوء ، كما يفعل كل مرة، بالمقابل نحن نطالب من الأمم المتحدة، بوقف العدوان الصهيوني والعنف بالمنطقة برمتها.
مشيرا أنه رغم، معاناة الشعب من الحصار ومنع السفر، والتحرك منذ فترة طويلة، أضف له وباء كورونا، ما يتطلب إمكانيات لمواجهته، ولكنه متواجد بمعنويات مرتفعة ويتحدى القوات الصهونية بكل ما أوتي من قوة، سوءا في المسجد الأقصى والضفة وكذا القطاع وأراضي 48، رغم الحالة الإنسانية والإقتصادية التي يعاني منها، منذ فترة طويلة.
كما ثمن دور الجزائر في دعم القضية الفلسطينية، قائلا” لا أحد يستطيع أن يتحدث عن موقف الجزائر ، الذي يعد ثابت ولا يثمن بالكلمات، ويعد تاريخ مشرف “، مضيفا ان معاناة الجزائر من ويلات المستعمر الفرنسي كثيرة، ومازال أثارها إلى حد اللحظة، ما جعلها تبقى وفية لمبادئها الداعمة لحق الشعوب المضطهدة في تقرير مصيرها.
نادية حدار