الجزائر -كشف الناطق الرسمي لوزارة التعليم العالي، مرسلي لعرج، عن اتخاذ إجراءات جديدة للحاصلين على البكالوريا دورة سبتمبر 2020، حيث أن التسجيلات النهائية والتحويلات ستمدد إلى غاية اليوم 23 نوفمبر 2020 عند منتصف الليل، وكذلك الأمر بالنسبة للتحويلات، التي مددت هي الأخرى إلى غاية اليوم 23 نوفمبر، كما تقرر تسجيل كل طلبة السنة الثالثة ليسانس للموسم الدراسي 2020 في الماستر.
وأكد مرسلي لعرج، في تصريح له، أمس، أنه من أجل إنجاح التسجيلات لدورة سبتمبر وجه الأمين العام لوزارة التعليم العالي، غوالي نور الدين، مذكرة إلى الجامعات يذكر فيها بضرورة التطبيق الصارم لتعليمة أحكام التسجيل لدورة سبتمبر 2020 واحترام المعدلات الدنيا في التسجيل في إطار العدل والإنصاف لجميع حملة البكالوريا. كما شرعت الجامعات التي أنهت مداولات السنة الثالثة ليسانس في تسجيلات الماستر وجديد هذه السنة – يقول المتحدث – إنه بامكان الجامعات تسجيل جميع الطلبة المتخرجين في دفعة 2020 مع تسجيل أقصى بـ20 بالمائة في الدفوعات الماضية.
من جهة أخرى تطرق مرسلي لعرج إلى استقبال وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بحر الأسبوع الماضي سفيرة مملكة هولندا بالجزائر، جانا فان دار فالد، لتقييم علاقات التعاون ما بين قطاعي التعليم العالي والبحث في البلدين، وهذا سعيا لإقامة علاقات مثمرة وناجحة لتبادل الخبرات والتجارب في مجال تحسين التكوين والبحث والحوكمة، وفي ميادين أخرى عديدة من أجل تطوير التعاون في المجال العلمي والتكنولوجي، وخصوصا في ظل الرؤية الجديدة التي ينتهجها قطاع التعليم العالي والبحث العلمي القائمة على الانفتاح على المحيط الاقتصادي والاجتماعي، وربط الجامعة بالمؤسسة، والانفتاح على المحيط الدولي من خلال إقامة شبكة علاقات تعاون دولية مع الجامعات وهيئات ومراكز البحث الدولية المتطورة، وهذا من أجل تطوير الجامعة الجزائرية وتحسين نوعية البحث.
ونقل المتحدث في هذا السياق يمكن أن يشمل التعاون مع الجامعات الهولندية تبادل الخبرات في ميادين البحث المتطورة في مجال الفلاحة وتقنيات وتكنولوجيات الري غير المكلفة والمربحة، وخصوصا مع عودة الجزائر القوية للاهتمام بالفلاحة، والتوجهات الاقتصادية الحالية لما بعد المحروقات، وكذلك في مجال الصناعات التحويلية الغذائية، وفي الطاقات المتجددة، التي تشهد تعاونا ما بين الجزائر وهولندا من خلال مركز تطوير الطاقات المتجددة.
واتفق الطرفان على تشجيع التعاون ودعمه مع الجامعات الهولندية التي يمكن أن تكون شريكا قويا في العديد من ميادين التكوين والبحث، وهذا بإبرام اتفاقية إطار بين الطرفين، لتسهيل الاتصال ما بين الأساتذة الباحثين في البلدين وحركية الباحثين والطلبة في البلدين، التي تعرف بداية محتشمة، وتوسيع التعاون من خلال التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف بعقد اتفاقيات وبرامج توأمة وشراكة ما بين الجامعات الجزائرية والهولندية، ومن خلال برامج الاتحاد الأوروبي، وكذلك تشجيع الزيارات وتبادل الوفود للوقوف ميدانيا على الإمكانيات التي تحوز عليها الجامعات في البلدين، وإقامة ورشات وعقد ندوات لتبادل الأفكار واقتراح البرامج والمشاريع.
كما ذكر في ذات الصدد الناطق الرسمي للوزارة باستقبال الوزير لسفيرة جمهورية التشيك، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي عن استعداد الوزارة لإقامة علاقات تعاون وشراكة من خلال اتفاقيات تعاون وتوأمة ما بين الجامعات الجزائرية والتشيكية، ليشمل ميادين التكوين والبحث وتبادل الخبرات والتجارب والممارسات الجيدة وأساليب التسيير والحوكمة، والبحث عن مجالات مشتركة للتعاون، من خلال اتفاقيات ثنائية ومتعددة الأطراف عبر البرامج الأوروبية المشتركة، وهو ما ينسجم والرؤية الجديدة التي ينتهجها القطاع في الانفتاح على الجامعات الأجنبية عبر بوابة التعاون الدولي.
سامي سعد