تعهد بإعادة كل الكفاءات الموجودة بالخارج… تبون: “لدي الآليات اللازمة لرفع احتياطي الصرف”

تعهد بإعادة كل الكفاءات الموجودة بالخارج… تبون: “لدي الآليات اللازمة لرفع احتياطي الصرف”

الجزائر -قال المترشح للإنتخابات الرئاسية المقبلة، عبد المجيد تبون، الأربعاء، إن بإمكانه في حال فوزه في موعد 12 ديسمبر الرفع من احتياطي الصرف الجزائري من العملة الصعبة.

ولدى نزوله ضيفا على الإذاعة الوطنية، أوضح تبون أنه “لو تتوقف عمليات السرقة والاختلاسات وتضخيم الفواتير، بإمكاني رفع احتياطي الصرف وأملك الآليات اللازمة لتجسيد ذلك”.

ودافع المتحدث عن مبدأ فصل المال عن السياسة، والتي كانت سببا في عزله من منصب الوزير الأول.

ووعد تبون أنه في حال أصبح رئيسا، سيطبق فكرة فصل المال عن السياسة، ويقوم بتقنينها بصفة دقيقة في القوانين.

وأضاف بقوله: “طرحت مشكل خلط المال بالسياسة، أمام نواب الأمة، ووعدت بفصلها لأن المال أفسد السياسة، حتى تفاجأت بعزلي من منصبي كوزير أول”.

وزاد: “المال أفسد الدولة وأجهزتها على كل المستويات بما فيها الانتخابات، البلاد كادت أن تصبح مبيوعة”، متسائلا: “كيف لإنسان كان لا شيء في غضون 20 سنة أصبح مليارديرا بالدولار”.

وأورد تبون “لو نوقف السرقة والاختلاسات وتضخيم الفواتير، احتياط الصرف سيعود إلى ما كان عليه”.

وعاد تبون للتأكيد على أنه مرشح حر، حيث قال “أنا مرشح حر ولم تزكني أي مؤسسة من مؤسسات الجمهورية أو أي جهات نافذة”، مضيفا بقوله: “مبدئيا دخلنا في مرحلة بناء جمهورية جديدة أساسها سلطة الشعب، طبقا للمادة 7 من الدستور”، وأن “الدستور هو القانون الأساس ورغم نقائصه إلا أنه أنقذ الجزائر من عدة انزلاقات خطيرة”.

وبحسب عبد المجيد تبون فإنه “في الوقت الذي نجد فيه الجيش الوطني الشعبي يعمل على المحافظة على الدستور، يحاول دعاة الديمقراطية تجاوزه”.

وكشف مرشح رئاسيات ديسمبر 2019، عن أسباب ترشحه للرئاسيات وقال إن ما دفعه إلى ذلك هو الوضع الذي آلت إليه الجزائر.

وأضاف “رأيت الوضع المزري الذي آلت إليه البلاد، وقررت خوض غمار الرئاسيات، لإرجاع الجزائر إلى السكة الأصلية”، مشيرا إلى أن “العصابة تسببت في نزيف مالي رهيب للبلاد، وأوصلتها إلى وضع صعب جدا، رغم إمكانياتها الاقتصادية وعنصرها الشبابي”.

كما أبدى تبون التزامه بإعادة الكفاءات الموجودة في الخارج، ومنحها مناصب شغل لائقة لخدمة الجزائر.

وقال إن التوظيف بالكفاءة قبل الولاء على رأس التزامات برنامجه، مضيفا “الولاء أخذنا للرذيلة، ووظف العديد من الأشخاص في ما مضى في غير مناصبهم بالشيتة والمعريفة”.

من جهة أخرى، وعد المترشح للرئاسيات بالمساواة بين الرجل والمرأة في حال أصبح رئيسا للبلاد، مؤكدا أن “المرأة مواطنة مثلها مثل الرجل، ولديها كامل الحقوق، ليست ديكورا ولن تصبح كذلك”، مضيفا بأن “الجزائر لديها الكثير من الإطارات النسوية النابغات، المثقفات، والجامعيات، وهي طاقات وجب استغلالها من أجل النهوض بالجزائر”. كما وعد تبون بتسطير برنامج خاص بالأمهات الماكثات بالبيوت، حتى يستطعن المساهمة في النهوض بالاقتصاد الوطني، حتى وهن موجودات بمنازلهن.

أمين.ب