الجزائر -أوضح المترشح للرئاسيات، بلعيد عبد العزيز، أن أياديه بيضاء، وجاء لبناء دولة لا تقصي أي أحد، وسيعمل مع الجميع لبناء دولة قوية، وتعهد بفتح الأبواب للجالية الجزائرية بالخارج، وتنشيط الديبلوماسية للدفع بعجلة التنمية.
أشار الدكتور، بلعيد عبد العزيز، خلال التجمع الشعبي، الذي نشطه بقاعة حرشة، أمس، أن أياديه بيضاء وجاء لكل الجزائريين والجزائريات، دون استثناء، لبناء دولة لا تقصي أحدا، يكفي فقط كيف ننظم أنفسنا، واقترح في الفلاحة بناء ألف قرية سياحية، وكذا إنجاز مائة ألف سكن ريفي.
كما راهن على الدور البارز الذي تلعبه الديبلوماسية الجزائرية، في تطوير الاقتصاد الوطني، معرجا على دورها البارز سابقا، وحاليا تقهقر نتيجة الممارسات الداخلية، التي انعكست على صورة الحزائر سلبيا، ونوه لدور المؤسسة العسكرية التي تعتبر العمود الفقري للدولة، لمرافقتها للحراك، فلابد من المحافظة على شعبيتها وتقديسها.
متسائلا في السياق ذاته. عن سكنات “عدل” التي يتباهون بها، بالمقابل هناك ملايين الشباب والمواطنين يعانون من أزمة السكن، أضف لذلك الساكنين في الخارج، لديهم إمكانيات لكنهم مضطهدين في بلادهم، ووعد بالتخلي عن المادة 51 التي تقصي الجالية، كما عرف بلعيد بنفسه، والمسار الذي مر به، بدءا بالكشافة إلى غاية تأسيس جبهة المستقبل.
نادية حدار