تتواصل عملية ضخ دماء جديدة في جسد الاتحادية الجزائرية لكرة اليد، حيث تم الاستعانة باسمين يشهد لهما بالكفاءة العالية ضمن مشروع جديد خاص بالتكوين وتطوير الفئات الشابة.
ووقع الاختيار على مراد كراروبي مديرًا لمشروع التكوين الفيدرالي، مع مهمة رئيسية تتمثل في قيادة برنامج تكوين وكشف المواهب الشابة على المستوى الوطني. ويُعد كراروبي أحد الكفاءات الجزائرية المتميزة في عالم كرة اليد، حيث يجمع بين خبرة طويلة كلاعب سابق، ومسيرة احترافية ناجحة دامت أكثر من 15 سنة في فرنسا، شملت اللعب والتدريب وتولي مناصب إدارية رياضية في عدة أندية فرنسية. كما يحمل شهادة مدرب وطني مستوى 5 معتمدة من الاتحاد الفرنسي لكرة اليد (FFHB)، بالإضافة إلى ماجستير في التدريب والتسيير الرياضي، وله مؤلفات متخصصة في مجال التكوين الرياضي لكرة اليد، مما يجعله مرجعًا مهمًا في وضع برامج تطوير منهجية وعلمية للأجيال الصاعدة.
أما التعيين الثاني فيتعلق بالسيد كمال أوشية، الذي أُسندت إليه مهمة منسق خلية حراس المرمى الوطنية، بهدف تطوير وصقل مهارات حراس المرمى في مختلف الفئات العمرية. ويُعتبر أوشية لاعبًا دوليا بارزا، حرس عرين الخضر وساهم في تتويج المنتخب الوطني بألقاب عديدة خلال مسيرته. بعد اعتزاله اللعب، شغل عدة مناصب آخرها منصب المناجير العام لنادي مولودية الجزائر، مما منحه خبرة واسعة في الإدارة الرياضية. يأتي هذان التعيينان في سياق البرنامج الطموح الذي أطلقته المديرية التقنية الوطنية مؤخرًا، والذي يستهدف الكشف عن حوالي 120 موهبة شابة موزعين على المناطق الأربع الكبرى، مع تركيز خاص على فئتي الأقل من 15 سنة للذكور والأقل من 16 سنة للإناث، وذلك استعدادًا للبطولات الدولية في أعوام 2027، 2028 و2029. وأكدت الاتحادية أن هذه الخطوات تعكس التزامًا قويًا بتوظيف الكفاءات الوطنية ذات الخبرة لضمان تنمية مستدامة ومنهجية للعبة، مع إنشاء قاعدة بيانات مركزية للمتابعة الفردية للمواهب، وتنظيم مراحل تدريبية جهوية ووطنية متخصصة.
سمير. ب