الإبقاء على نظام التفويج في السنة الجامعية الجديدة

تغيير في نظام مسابقة الدكتوراه

تغيير في نظام مسابقة الدكتوراه

أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عبد الباقي بن زيان، عن تغيير جذري في نظام مسابقة الدكتوراه، باعتماد طريقة جديدة تضمن إعطاء قيمة أكثر لهذه المسابقة التي تنظّم سنويا على مستوى الجامعات.

وفي ختام أشغال الندوة الوطنية للجامعة المخصصة لتقييم التحضيرات النهائية المنظمة بجامعة وهران 1 “أحمد بن بلة”، أمس، حيث قدم توجيهات لمديري مؤسسات التعليم العالي، قال الوزير أنه بداية من 15 أكتوبر الجاري سيتم الاعتماد على النظام الجديد الخاص بالتأهيل الجامعي الذي يشارك فيه العديد من الأساتذة الجامعيون.

 وأكد الوزير ضرورة منح استقلالية التسيير للكليات والمعاهد مع وضع آليات للمتابعة والتقييم، و ضرورة الحرص على استقرار المسؤولين في الجامعة وتفادي التغيرات غير المبررة.

وأمر بالاستغلال الأمثل للفضاءات والهياكل والإمكانات المختلفة الموضوعة تحت تصرف المؤسسات، سواء في الجانب البيداغوجي أو الخدماتي، وإيلاء متابعة خاصة للعمليات المتعلقة بضمان الأمن المعلوماتي لتفادي الاختراق.

و دعا الوزير إلى عقلنة توزيع الأعباء البيداغوجية، حسب الرزنامة الزمنية لتحديد الحجم الساعي القانوني، مع ترشيد اللجوء إلى الساعات الإضافية والأساتذة المشاركين.

وأكد على ضرورة الانتهاء من عمليات توظيف الأساتذة في المؤسسات الجامعية قبل نهاية شهر أكتوبر الجاري، حتى يباشرون عملهم مع بداية الدخول الجامعي.

ودعا الوزير إلى التفتح على المحيط الدولي، من خلال إبرام اتفاقيات تعاون مع المؤسسات الجامعية والبحثية الأجنبية.

وحثّ على تشجيع المشاريع الهادفة لخلق مؤسسات ناشئة ابتكارية، وتوفير فضاء اجتماعي ومحيط حياة لائق للطلبة بالإقامات الجامعية، لا سيما من حيث النظافة والإطعام، ومواصلة تكثيف عمليات التلقيح ضد فيروس “كوفيد – 19”.

كما أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن السنة الجامعية الجديدة ستبقي على نظام التفويج.

وفي تسجيل صوتي للقناة الإذاعية الأولى، قال الوزير أن أهم ما يميز السنة الجامعية الجديدة التي ستنطلق بداية من هذا الأحد الإبقاء على نظام  التفويج الممزوج بين التعليم الحضوري والتعليم عن بعد.

وأوضح الوزير “يتعلق النمط الحضوري بالمواد الأساسية ، في حين يرتبط النمط بالتعليم عن بعد بالمواد الاستشرافية حيث اخترنا تخصصات عالمية”.

وأضاف الوزير أن أهم ما يميز الدخول الجامعي الجديد الرهان على التحكم في اللغات  والتدريس على مستوى المدرستين العليا للرياضيات والذكاء الاصطناعي سيكون باللغة الإنجليزية.

وستشهد السنة الجامعية الجديدة التحاق حوالي مليون و669 ألف طالب، منهم أزيد من 345 ألف طالب جديد، في ظل بروتوكول صحي صارم.