على رأسها دعم رسمي جزائري ثابت

تفاعل إفريقيا مع العدوان الوحشي على غزة.. مكسب تاريخي

تفاعل إفريقيا مع العدوان الوحشي على غزة.. مكسب تاريخي

المجازر اليومية للاحتلال، أعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة المشهد السياسي، ورسمت صورة بأن خيار المقاومة يستطيع أن يحدث تغييرا جوهريا في الصراع مع الاحتلال، وخاصة في ظل التعاطف الدولي، حيث أظهرت شعوب القارة الإفريقية تضامنا واسعا مع غزة، وعلى رأسها الجزائر التي كانت ولا زالت تعلن موقفها الثابت إزاء القضية الفلسطينية بجهودها المتواصلة التي يبذلها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، دعما للقضية الفلسطينية والاتصالات التي أجراها الرئيس مع الأطراف الدولية لوقف الاعتداءات والانتهاكات ضد الفلسطينيين في القدس وحث المجتمع الدولي، وبالأخص مجلس الأمن، على تحمل مسوؤلياته المنوطة به والتحرك العاجل والفعال على جميع المستويات لوقف هذه الاعتداءات والانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال مع دعوته إلى توفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني الشقيق ومقدساته.

وفي هذا السياق، أعلنت دول إفريقية دعمها الصريح للقضية الفلسطينية ووقوفها إلى جانب المقاومة، وتصدرت الجزائر وتونس وليبيا، موريتانيا وجنوب إفريقيا ومالي والسنغال مواقف الدول الأفريقية الداعمة للشعب الفلسطيني والمنددة بالعدوان الإسرائيلي على غزة. وسحبت جنوب أفريقيا جميع دبلوماسييها من “تل أبيب” على خلفية العدوان على غزة. واستدعت تشاد القائم بالأعمال لدى “تل أبيب” للتشاور، مضيفة أنها “تتابع بأكبر قدر من الاهتمام والقلق الوضع في الشرق الأوسط، لا سيما موجات العنف الإسرائيلي المميت وغير المسبوق في قطاع غزة”.