تقارير سوداء ضد 6 مدراء تربية لخرقهم القوانين

elmaouid

الجزائر -حذر المجلس الوطني لأساتذة الثانويات الجزائرية “الكلا”، من التجاوزات الصادرة عن  مديريات التربية الولائية، جراء استغلال الوضع الراهن للبلاد لخرق القوانين والهيمنة الإدارية وهو ما يعيق أداء الأساتذة وتهدد التحصيل العلمي للتلاميذ وتشوه المدرسة الجزائرية.

وسلطت نقابة “الكلا” في بيان لها الضوء على الخروقات التي باتت تصدر من عدة  مديريات التربية الولائية التي استغلت الوضع الراهن الذي تمر به البلاد وعمقت الفجوة بسياسة الاستبداد المنتهجة وعلى رأسها مديرية التربية الجزائر وسط وكذا مديرية التربية للجزائر غرب، هذه الأخيرة التي تماطلت في معالجة مشكلة أساتذة التربية الفنية والتعامل مع الملف بطريقة غريبة وبجحود بعيدا عن تحمل المسؤولية وتحميل المسؤولية لمرتكبي الأخطاء وليس للأساتذة.

وأشار التنظيم أن النضال النقابي الذي أضحى يواجه بالقمع والتعسف والاستبداد والتجاهل والتشويه، مع تراجع في القدرة الشرائية وهشاشة في التوظيف وانعدام أبسط وسائل العمل لم يسبق أن سجلت في المدرسة الجزائرية وفضاء تربوي تنعدم فيه الرغبة في العمل وفي التمدرس بل وضياع المكتسبات كقانون التقاعد.

وتسائل التنظيم على لسان أمينه العام روينة زوبير “كيف لا والمدرسة هي العمود الفقري للنهوض بأي بلد، وما تعيشه المدارس من تردي وظروف سيئة تدفع إلى الاعتقاد بأن المدرسة هي آخر ما فكر فيه النظام سواء على مستوى العلاقات أو الأداء البيداغوجي والتربوي مع ما يميزها من استبداد في التسيير وهيمنة إدارية وخرق للقوانين والأعراف التي طبعت المدرسة الجزائرية إلى وقت قريب”.

واعتبرت روينة “أن كل هذه التجاوزات القانونية والمشاكل التي تطبع الحياة المدرسية تعيق أداء الأساتذة وتهدد التحصيل العلمي للتلاميذ وتشوه المدرسة”.

وفي الختام سجل ممثل “الكلا” تضامنه اللامشروط مع أساتذة التعليم الإبتدائي في نضالهم من أجل مطالبهم، قبل أن يفتح من جديد ملف البرلمان الأوروبي وتدخله في الشؤون الداخلية للجزائر، حيث ندد ذلك بشدة إضافة إلى التنديد بالاعتداءات الصهيونية على فلسطين خاصة بغزة أمام التواطؤ الدولي بالصمت أمام ما يحدث.

عثماني.ع