بتكليف من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، شاركت البروفيسور نوال عبد اللطيف مامي، رئيسة اللجنة الوطنية للانتقال إلى الجامعة من الجيل الرابع ونائب مدير جامعة سطيف 2 للعلاقات الخارجية والتعاون، في اللقاء رفيع المستوى المنظم من طرف الاتحاد الإفريقي، ضمن ورشة العمل التخطيطية لمشروع تمكين المعلّمات والقائدات التربويات في إفريقيا، التي تحتضنها العاصمة الإثيوبية أديس أبابا يومي 6 و7 نوفمبر 2025.
وتأتي هذه المشاركة في إطار الورشة الإقليمية لليونسكو حول تمكين المرأة والقيادات النسوية في التعليم العالي، المنظمة من قبل منظمة اليونسكو بالتعاون مع البرنامج الياباني لمؤتمر طوكيو الدولي التاسع للتنمية في إفريقيا (TICAD 9 والاتحاد الإفريقي (AU)، تحت شعار:الابتكار المشترك مع إفريقيا”. وتهدف الورشة، إلى تعزيز القيادة النسوية وتمكين المعلّمات والقياديات التربويات من خلال التعلّم الإلكتروني والمحمول، في إطار مبادرة الجامعة الإفريقية الافتراضية والإلكترونية (PAVEU)، وذلك عبر تنسيق الجهود ووضع خطة تنفيذية مشتركة بين الدول الإفريقية المشاركة: الجزائر، الكاميرون، كينيا، نيجيريا، وجنوب السودان. ومثل الجزائر في هذا الحدث وفد رفيع من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، يضم: الأستاذة نوال عبد اللطيف مامي – رئيسة اللجنة الوطنية للانتقال إلى الجامعة من الجيل الرابع ونائب مدير جامعة سطيف 2، الأستاذ عزيز معاليو – مدير مركز الموارد الرقمية بجامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا (USTHB) – الجزائر العاصمة، الأستاذة لطيفة نقادي – جامعة تلمسان، الأستاذ عبد الكريم بن منصور – عضو اللجنة الوطنية للتعليم عن بعد (CNEAD) – جامعة تندوف، رضا شقرون – المدرسة العليا لعلوم وتكنولوجيات الإعلام الآلي والرقمنة بجاية، الأستاذ ياسين خالدي – المدرسة العليا للأساتذة – ورقلة. وقدّم الوفد الجزائري خلال الورشة، عرضًا شاملاً حول التجربة الجزائرية في التحول الرقمي في التعليم العالي، استعرض فيه: الاستراتيجية الجزائرية الرقمية 2030، EdX المنصة الوطنية Moodle للتعليم الإلكتروني، والمبادرات الرائدة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في تعزيز التعليم الذكي وبناء الجامعات الرقمية والانتقال إلى الجامعة من الجيل الرابع. وقد لاقى العرض اهتمامًا واسعًا من المشاركين، الذين أشادوا بـريادة التجربة الجزائرية في دمج التكنولوجيا بالتعليم وتطوير الكفاءات الرقمية الأكاديمية على مستوى القارة الإفريقية. وفي اليوم الأول قامت السفارة بزيارة إلى الوفد الجزائري ثم نظمت في اليوم الثاني من الورشة زيارة إلى سفارة الجزائر بأديس أبابا من قبل ممثلي السفارة الذين عبّروا عن دعمهم وتشجيعهم للمشاركين، مؤكدين على أهمية التمثيل المشرّف للجزائر في هذا الحدث الإفريقي الهام، وحرصهم على تعزيز حضور الجزائر في المحافل التعليمية والرقمية القارية.
س. س



























