الجزائر -دعت التنسيقية الوطنية لأساتذة مادة التربية الإسلامية، وزير التربية الوطنية، عبد الحكيم بلعابد، إلى الإسراع في معالجة مناهج الجيل الثاني التي حطمت التلاميذ الجزائريين، ونددت بشدة التجهيز لهم محفظة لتدمير أجسادهم وغرس الإعاقه الحركية لهم، مع النظر في مطالب أساتذة التعليم الابتدائي وفتح أبواب الحوار.
وأكد رئيس التنسيقة، بوجمعة محمد شيهوب، أنه من واجبه فتح أبواب الحوار للتحاور مع أساتذة التعليم الابتدائي المضربين منذ تسعة أسابيع عاجلا وغير آجل على اعتبار أن مطالبهم شرعية وتستدعي التدخل العاجل، وهذا بعد أن عادة لإبراز شعارات الأساتذة والمتمثلة في “لا خضوع لا رجوع، مطالبنا حق مشروع”، قائلا هو إحدى الشعارات التي رفعها أساتذه الابتدائي في وقفاتهم الاحتجاجيه، أول أمس، أمام مقر وزارة التربية بعدما أنتْ قلوبهم ومشاعرهم لسنوات طويله تحت قهر وظلم أهم أذرع العصابة في إشارة له للوزيرة السابقة نورية بن غبريط التي كلفت -حسب قوله- “بتدمير القطاع وغرس قيم المسخ والتدمير والتزوير التي طبختها مخابر ما سمي حينها بالخبراء الفرنسيين الذين لم يكونوا سوى خبزاء متآمرون على مدرسة الشهداء فرضوا علينا بتواطئ العصابة بعدما تم تضخيم مستحقاتهم الخياليه”.
وثمّن محمد بوجبة، في تصريح له نشره على صفحته على شبكة التواصل الاجتماعي، تحرك أساتذة الابتدائي بعد صمت لسنوات قائلا “نعم لقد استفاق أخيرا أساتذتنا المحڤورون رفقه أبنائنا الذين هم بدورهم حكمت عليهم العصابة بتقاسم الآنين مع أساتذتهم، حيث جهزت لهم محفظة لتدمير أجسادهم وغرس الإعاقة الحركية لهم… ومناهج لشغلهم وشقائهم نهارا في القسم وليلا على طاولة الواجبات والتحضير رفقة أوليائهم الذين أخذوا هم أيضا حضهم من حيرة أبنائهم التي رسمت بين كثرة الدروس حينا وصعوبتها حينا آخر، مما اضطر الكثير منهم للدراسة من جديد علّهم يستطيعون مد يد العون لفلذات أكبادهم والتقليل من شقائهم ومعاناتهم”.
وأضاف شيهوب، أن القليل الآخر من الزج بأبنائهم في الدروس الخصوصية التي تفني ما تبقى من جهد لدى التلميذ البراءة وتنهي حلمه ولو بلحظات من اللعب الذي سلب منه قهرا، مجددا تثمينه لاستفاقة الأولياء ومساندة الأساتذة ليقفوا وقفه رجل واحد ضد كل هذا القهر والتنكر لهم ومما زاد استفاتقهم جمالا أن التلاميذ رفقه أوليائهم اسطفوا معهم وإلى جانبهم -يقول المتحدث-.
عثماني.ع