أشرف، الإثنين، الوزير الأول، أيمن بن عبد الرحمن، على تنصيب المجلس الوطني الاستشاري لترقية الصادرات.
ويعتبر المجلس، هيئة ترافق مجهودات الدولة في تشجيع المتعاملين الاقتصاديين للتوجه نحو التصدير وولوج الأسواق الدولية. وتحرص الدولة الجزائرية، على تشجيع التصدير، حيث عملت على وضع كافة التسهيلات أمام المصدّرين لولوج الأسواق الدولية. ووضعت الجزائر، جهازا متكاملا لتشجيع الصادرات خارج المحروقات تساهم فيه العديد من القطاعات، وهذا في إطار المسعى الرامي إلى تنويع الاقتصاد من خلال استغلال أمثل للقدرات التي تزخر بها عديد القطاعات الواعدة على غرار الفلاحة والصناعة بشعبها المختلفة. ويوفر هذا الجهاز، جملة من التسهيلات الجمركية والجبائية والبنكية، علاوة على خدمة التأمين على الصادرات، وكذا الدعم المالي للمؤسسات المصدرة. فالأمر يتعلق بحزمة من التدابير التنظيمية والعملياتية تساهم فيها عديد الهيئات والرامية إلى مرافقة المؤسسات والمتعاملين الاقتصاديين المصدرين، وهذا على طور مسار العملية التصديرية. من جهته، أعلن مؤخرا رئيس الجمهورية عن تنصيب المجلس الأعلى للمصدّرين في “أقرب وقت”. كما أكد، أن صادرات الجزائر خارج المحروقات “على وشك بلوغ قيمة 13 مليار دولار”، معلنا في ذات السياق، عن فتح خطوط جوية جديدة مع عواصم إفريقية. وشدد، على “الإسراع في فتح مناطق حرة مع كل من موريتانيا، مالي والنيجر خاصة بالمواد الفلاحية”.
أ.ر