كشف المدير الجهوي للتجارة وترقية الصادرات لناحية باتنة، محمد سردون، أنه سيتم تنظيم لقاءات وحملات تحسيسية إعلامية بشكل دوري بهدف غرس ثقافة التصدير لدى المتعاملين الاقتصاديين بمختلف الولايات التابعة للمديرية الجهوية للتجارة وترقية الصادرات ، على غرار بسكرة وخنشلة.
جاء هذا خلال لقاء حول “الإنتاج المحلي وآفاق التصدير”اين أكد نفس المسؤول أن قيمة الصادرات خارج المحروقات على المستوى الوطني ستبلغ نهاية سنة 2022 حوالي 7 مليار دولار، فيما اجمع المشاركون على ضرورة إعداد دليل خاص بإجراءات التصدير للمتعاملين الاقتصاديين، وسيساهم هذا الدليل الموجه للمتعاملين الاقتصاديين في تسهيل الصادرات وترقيتها، وأكدت من جهتها الدكتوره يمينة بليمان، أستاذة في العلوم القانونية والإدارية بجامعة الإخوة منتوري قسنطينة-1، خلال هذا اللقاء أنه أصبح من الضروري أن تنظم غرفة التجارة والصناعة (الرمال) لقسنطينة دورات تكوينية حول إجراءات التصدير والتبادل الخارجي لمختلف النشاطات الاقتصادية، مضيفة أنه يتعين على المتعاملين الاقتصاديين احترام قانون توزيع البضائع وكذا دفتر الشروط المتعلق بتصدير المنتجات. ويندرج هذا اليوم الدراسي في إطار تحسين وتنمية الانتاج المحلي والتصدير وكذا إعادة بعث النشاطات الاقتصادية وتطوير الاستثمارات والتبادلات التجارية بين الجزائر ودول الخارج، حسب ما أوضحه من جهته مدير التجارة وترقية الصادرات لولاية قسنطينة، رشيد حجال. وقد شارك 70 متعاملا اقتصاديا محليا في صالون الاستثمار الذي تم تنظيمه بدار الثقافة مالك حداد بقسنطينة في إطار هذا اللقاء الذي حمل شعار ”الإنتاج المحلي من أجل ترقية الصادرات”. ويهدف هذا الصالون، إلى تشجيع الاستثمار المنتج وكذا السماح للمشاركين من مختلف بلديات الولاية بتبادل الخبرات والمعارف، حسب ما أفاد به السيد حجال. كما شارك في هذا اللقاء ممثلون عن مختلف الهيئات والمديريات على غرار مصالح الضرائب والجمارك وغرفة التجارة والصناعة (الرمال) بقسنطينة، غرفة الحرف والصناعات التقليدية لذات الولاية والوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر.
سامي سعد