لجان التفتيش تواصل معاينة الشواطئ والمرافق تحسبًا لانطلاق موسم الاصطياف

وزارة الداخلية تتابع جاهزية الشواطئ والخدمات العمومية لاستقبال المصطافين

وزارة الداخلية تتابع جاهزية الشواطئ والخدمات العمومية لاستقبال المصطافين

مع اقتراب موعد افتتاح موسم الاصطياف 2026، تتسارع وتيرة التحضيرات عبر مختلف الولايات الساحلية لضمان استقبال أمثل للمصطافين في ظروف تتوافق مع معايير السلامة والجودة، وفي هذا الإطار، تواصل الجهات المعنية عمليات المتابعة الميدانية والتقييم المستمر لاستكمال كافة الترتيبات التنظيمية والخدماتية اللازمة لإنجاح هذا الموعد السنوي.

تحسباً للانطلاق الرسمي لموسم الاصطياف 2026، وعملاً بتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، الرامية إلى ضمان الجاهزية التامة للشواطئ والمرافق والخدمات العمومية وتوفير أفضل ظروف الاستقبال للمصطافين، تواصل فرق التفتيش والمتابعة الميدانية التابعة للإدارة المركزية للوزارة، مرفوقة بممثلي القطاعات والهيئات الأعضاء في اللجنة الوطنية لتحضير موسم الاصطياف ومتابعة سيره، خرجاتها الميدانية عبر مختلف الولايات الساحلية. وبحسب بيان الوزارة، تندرج هذه الخرجات في إطار المتابعة الدورية التي أقرتها الوزارة للوقوف على مدى تنفيذ التعليمات والتوجيهات المسداة للسلطات المحلية والمتدخلين المعنيين، واستكمال مختلف الترتيبات التنظيمية واللوجيستية المتعلقة باستقبال المصطافين والزوار خلال موسم الاصطياف. وفي هذا السياق، قامت اللجان بمعاينات ميدانية شملت عدداً من الشواطئ المسموح بها للسباحة والمرافق التابعة لها، حيث تم الوقوف على مدى جاهزية مراكز الحراسة والإنقاذ التابعة للحماية المدنية، وجاهزية مصالح الأمن الوطني والدرك الوطني المسخرة لتأمين الشواطئ والفضاءات السياحية، فضلاً عن معاينة ظروف النظافة والتهيئة، والتأكد من جاهزية المرافق الصحية والخدماتية، إلى جانب تقييم ظروف استغلال حظائر المركبات ومدى احترام التنظيم المعمول به على مستوى الشواطئ. كما عقدت اللجان اجتماعات تنسيقية وتقييمية مع السلطات المحلية ومختلف الفاعلين والمتدخلين، خُصصت لاستعراض مستوى تقدم التحضيرات، ومعالجة النقائص المسجلة ميدانياً في حينها، وضمان استكمال جميع التدابير اللازمة قبل الانطلاق الرسمي للموسم. وتؤكد هذه العملية، حرص وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل على المتابعة الميدانية المباشرة لمختلف التحضيرات المرتبطة بموسم الاصطياف، والسهر على توفير كافة الإمكانات اللازمة لإنجاح هذا الموعد السنوي الهام، بما يضمن راحة المواطنين وسلامتهم، ويعزز جاذبية الوجهات السياحية الساحلية عبر مختلف ولايات الوطن.

خديجة. ب