ترأس، الثلاثاء، وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية عبد القادر جلاوي، بمقر الوزارة، جلسة عمل خصصت لمتابعة تقدم إنجاز الخط المنجمي الشرقي عنابة–تبسة، في إطار المشاريع الاستراتيجية للقطاع، بحضور إطارات مركزية وممثلين عن الوكالة الوطنية للسككالحديدية الحديدية.
وممثلي مؤسسات الإنجاز في إطار متابعة تجسيد المشاريع الاستراتيجية الكبرى للقطاع في مجال المنشآت القاعدية، وتحضيرًا للخرجة الميدانية المزمع القيام بها بداية الأسبوع المقبل، ترأس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، بمقر الوزارة، جلسة عمل أولى خُصصت لمتابعة مدى تقدم أشغال إنجاز الخط المنجمي الشرقي عنابة–تبسة، الممتد على مسافة 422 كلم، وذلك على مستوى مقاطع اجتناب تبسة – تينوكلة على مسافة 43 كلم. وعنابة – بوشقوف على مسافة 54 كلم والذريعة – واد الكبريت على مسافة 30 كلم. وقد جرت هذه الجلسة بحضور الإطارات المركزية للوزارة، إلى جانب المدير العام للوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة إنجاز الاستثمارات في السكك الحديدية، بصفتها صاحب المشروع المفوض، مرفوقًا بإطاراته، إضافة إلى مدراء المشاريع المكلفين بالإنجاز، وممثلي مؤسسات الإنجاز الوطنية، ومكاتب الدراسات والمخابر. وخلال هذه الجلسة، تم التأكيد على جملة من التوجيهات الرامية إلى تسريع وتيرة الإنجاز وضمان احترام الآجال التعاقدية، من أبرزها تعزيز الورشات بكافة الإمكانيات المادية والبشرية، من خلال اعتماد نظام العمل بالتناوب (8×3)، مع تسخير فرق إضافية لرفع وتيرة الأشغال وتحسين المردودية وتدعيم التنسيق بين تجمعات شركات الإنجاز، والعمل على تجنيد وتسخير كافة القدرات الوطنية، لاسيما على مستوى إنجاز المحطات، بما يضمن التكامل والنجاعة في التنفيذ.
خديجة. ب