عن عَاصِمَ بْنَ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنهما قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنْ الْوُضُوءِ قَالَ “أَسْبِغْ الْوُضُوءَ وَخَلِّلْ بَيْنَ الْأَصَابِعِ وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا” رواه الترمذي. فيا أيها العبد اهتم بالصيام حتى لا تقع في المفطرات فيذهب صومك ومن الاهتمام بصيامك:
-إذا توضأت فلا تبالغ في المضمضة فيدخل الماء إلى حلقك ولا تبالغ في الاستنشاق فيدخل الماء إلى حلقك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال للقيط “وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا”. اعلم إنك إذا بالغت في الاستنشاق والمضمضة متعمداً فدخل الماء إلى حلقك فإنك تكون قد افطرت متعمداً.
-إذا كنت متزوجا جديداً ودخل عليك رمضان وتخشى على نفسك إذا اقتربت من زوجتك أن يحصل منك إنزال المني بمباشرتها وتقبيلها أو يحصل للزوجة انزال مني إذا قبلت زوجها أو باشرته فإنه يحرم على الزوج وعليها ذلك لأن الإنزال بالمباشرة أو التقبيل يفسد الصوم فكن حذراً أيها الرجل والمرأة ولا تفسدا صوم بعض أيام رمضان واتقوا الله وليجتنب كل منكما الأخر بالنهار تاركاً شهوته حتى بعد غروب الشمس لحديث أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ “يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ “الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَأَكْلَهُ وَشُرْبَهُ مِنْ أَجْلِي وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ فَرْحَةٌ حِينَ يُفْطِرُ وَفَرْحَةٌ حِينَ يَلْقَى رَبَّهُ وَلَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ” رواه البخاري.







