النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان

توجيهه صلى الله عليه وسلم لمن وافق ليلة القدر

توجيهه صلى الله عليه وسلم لمن وافق ليلة القدر

عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ “: يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، مَا أَقُولُ فِيهَا؟ قَالَ: ” قُولِي: اللهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ “رواه أحمد. فيا أيها العبد:

– اهتم بالدعاء في العشر الأواخر وفي الوتر منها عسى أن توافق ليلة  القدر وأكثر من الدعاء بقولك: “اللهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي” لأن النبي صلى الله عليه وسلم ارشد عائشة إلى ذلك وقد روى الترمذي عن عَائِشَةَ قَالَتْ قُلْتُ “يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ عَلِمْتُ أَيُّ لَيْلَةٍ لَيْلَةُ الْقَدْرِ مَا أَقُولُ فِيهَا قَالَ قُولِي اللَّهُمَّ إِنَّكَ عُفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي”.

– اسأل الله الجنة وتعوذ بالله من النار لأنك إن فزت بهذا فقد حصلت على الفوز العظيم كما قال تعالى ” فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ” آل عمران: 185، ولأن البحث والسعي كله واغلبه للحصول على الجنة والنجاة من النار فحول هذا الموضوع ينبغي أن يكون تَطَلُب العاقل اللبيب فيفكر في ذلك ويسأل الله ويتعوذ به سبحانه من النار.

– استغل ثلث الليل الآخر في وتر العشر الأواخر بالدعاء والاستغفار وسؤال الله حاجتك من خيري الدنيا والآخرة  لحديث أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ “قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : “إِذَا مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ أَوْ ثُلُثَاهُ يَنْزِلُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ هَلْ مِنْ سَائِلٍ يُعْطَى هَلْ مِنْ دَاعٍ يُسْتَجَابُ لَهُ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ يُغْفَرُ لَهُ حَتَّى يَنْفَجِرَ الصُّبْحُ” رواه مسلم.

– أدع الله بكل ما تريد من خيري الدنيا والآخرة وقد قال تعالى “وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ” غافر: 60. ولحديث النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ “و قَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ” رواه أبو داود.