وقّعت 5 اتفاقيات شراكة بين مركز الامتياز للنسيج والجلود ومجمع GETEX بفروعه

أرحاب.. مراكز الامتياز خيار استراتيجي وسيادي للدولة

أرحاب.. مراكز الامتياز خيار استراتيجي وسيادي للدولة

في إطار تنفيذ مخطط عصرنة قطاع التكوين والتعليم المهنيين، وتعزيز مواءمة منظومة التكوين مع احتياجات سوق العمل، قامت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، بزيارة ميدانية إلى مركز الامتياز للنسيج والجلود بعين بسام، ولاية البويرة.

وقد استُهلّت الزيارة باستقبال رسمي بمقر ولاية البويرة، أشرفت عليه والي الولاية السيدة حورية عقون، بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي، وممثلي السلطات المحلية والمدنية والأمنية. وعلى مستوى مركز الامتياز، تابعت الوزيرة عرضًا تقنيًا مفصلًا حول الإمكانيات البيداغوجية والتكنولوجية التي يتوفر عليها المركز، وبرامجه التكوينية المتخصصة في شعبة النسيج والجلود، باعتبارها شعبة استراتيجية ذات بعد اقتصادي وتاريخي، ومجالًا واعدًا لدعم الإنتاج الوطني وخلق مناصب الشغل. وفي كلمتها التوجيهية، أكدت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين أن تطوير مراكز الامتياز يُعد خيارًا استراتيجيًا وسياديًا للدولة، يهدف إلى ضمان تكوين نوعي مطابق للمعايير المهنية، وتعزيز الإدماج المهني السريع والفعال لخريجي القطاع، من خلال الانتقال إلى نموذج تكوين عصري ومنفتح، قائم على الشراكة الفعلية مع المؤسسات الاقتصادية وربط التكوين بالواقع المهني والإنتاجي. وفي هذا السياق، أشرفت الوزيرة، رفقة والي الولاية ورئيس المجلس الشعبي الولائي، على إمضاء خمس (5) اتفاقيات شراكة بين مركز الامتياز للنسيج والجلود ومجمع GETEX بفروعه، تهدف إلى تعزيز التكوين عن طريق التمهين، واستقبال المتربصين داخل الوسط المهني، ومواءمة البرامج التكوينية مع احتياجات قطاع النسيج والجلود، بما يسهم في تحسين قابلية إدماج خريجي التكوين المهني في سوق العمل. كما قامت الوزيرة بجولة ميدانية شملت عددًا من ورشات التكوين، اطلعت خلالها على ظروف التأطير ومستوى التجهيزات، إضافة إلى زيارة مكتب تطوير المقاولاتية (CDE)، الذي يُعنى بمرافقة المتكونين وحاملي المشاريع وترسيخ ثقافة المبادرة والعمل الحر. وفي تصريح لها بالمناسبة، أكدت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين أن هذه الزيارة تندرج في إطار إعطاء نفس جديد للتعاون الفعلي بين قطاع التكوين والتعليم المهنيين ومجمع GETEX، بما يخدم أهداف تأهيل الكفاءات الوطنية ودعم الصناعة المحلية. واختُتمت الزيارة، بالتأكيد على أن مركز الامتياز بعين بسام يُعد لبنة أساسية ضمن رؤية وطنية شاملة ترمي إلى بناء شبكة وطنية من مراكز الامتياز المتخصصة، تكون رافعة حقيقية لتطوير الصناعة الوطنية، والاستجابة لتطلعات الشباب الجزائري في مستقبل مهني مستقر وواعد، في انسجام مع أهداف التنمية المستدامة.

سامي سعد