أكد المدير العام للديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، سمير ثعالبي، الثلاثاء، في كلمته خلال اليوم الدراسي الذي عقد بوزارة الاتصال، تحت عنوان “احترام حق المؤلف، ركيزة الإعلام العصري”، أن الديوان يعد شريكا في بناء التوازن وتنظيم السوق الثقافي، حيث تبقى أبواب الوزارة، مفتوحة للراغبين في إبرام اتفاقيات للشراكة والتعاون.
وأوضح المدير العام للديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، في كلمة قرأها نيابة عن وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، أن لقاء اليوم يعد مهما جدا، معتبرا الصحافيين بمثابة سفراء دون حقائب دبلوماسية، فهم يرسمون صورة لبلدهم الأم، ومن هذا المنطلق يتجلى الدور الثقافي للإعلام، وبالمقابل فإن الديوان يعد شريكا في بناء التوازن وتنظيم السوق الثقافي، حيث تبقى أبواب الوزارة مفتوحة للراغبين في إبرام اتفاقيات للشراكة والتعاون. وشبه سمير ثعالبي، وسائل الإعلام بالحدائق، وبالتالي السؤال المطروح كيف نحمي الزهور من الذبول، ويزيد هذا المعنى خلال شهر رمضان الكريم، من خلال ما يقدم للجمهور من مادة إعلامية ذات أهمية بالغة، وبالتالي نحن بحاجة ماسة للإعلام، من أجل أن نربط فنا يلهم الأمة ويصالحها مع ذاتها. كما أشار المتحدث، لوجود أيادي كثيرة تعمل بصمت، خلف هذه المادة التي تقدم، حيث ينسج العمل ليصب إلى الملايين في بيوتهم، وهنا يتجلى حق المؤلف وهو الاعتراف بتعبه، وبالتالي فكل ما يقدم، يأتي بعد رحلة طويلة من العمل والجهود من عدة أطراف في الميدان. وبالمناسبة، تم توقيع رخصة الإبلاغ إلى الجمهور، بين الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، مع قناة “سميرة تيفي”، التي تهدف لتعزيز التعاون وتطوير الاعلام الوطني، وكذا ضمان احترام الملكية.
نادية حدار











