الجزائر- أكد الأمين العام لحزب التجديد الجزائري، كمال بن سالم، أن حنكة رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، وحّدت الجبهة الداخلية وجنبت الجزائر الربيع العربي الذي دمر عديد الدول، مثمنا في السياق ذاته التدابير
السيادية التي ستسمح تدريجيا بخروج البلد من الأزمة الاقتصادية.
وأوضح بن سالم، لدى افتتاحه اجتماع المجلس الوطني، أن حزب التجديد الجزائري كما ساند رئيس الجمهورية في مشروع المصالحة الوطنية التي بفضلها استُرجع الأمن والاستقرار، فإنه اليوم لايزال يسانده ويدعمه لأنه بفضله وبفضل الجبهة الداخلية الموحدة، تم تفويت الفرصة عن المتربصين والراغبين في زرع الربيع العربي الذي دمر عديد الدول العربية، بالجزائر، مضيفا أن حنكة رئيس الجمهورية فوتت أكبر فرصة على الأعداء والطامعين في زرع الفتنة بالبلد، وسمحت للشعب العيش في طمأنينة وأمن في وقت تعرف بعض الدول سيما العربية منها حروبا وانقسامات.
وفي الإطار نفسه، أشاد مسؤول الحزب بجهود الجيش الوطني الشعبي الذي هو مفخرة الجزائر ومصدر أمن الجزائريين، خاصة في الظروف الحالية، مؤكدا مساندة الشعب الجزائري له.
واعتبر الأمين العام للحزب في موضوع آخر أنه بقرار رئيس الجمهورية ترسيم اللغة الأمازيغية يكون قد استكمل الوحدة الوطنية، كما عبر بن سالم عن دعمه للسياسة الدبلوماسية الجزائرية التي كسبت، رغم كل ما يقال، احترام الجميع، مثمنا في السياق نفسه عدم زج الجيش الوطني الشعبي خارج الحدود الجزائرية.
وفي الشق الاقتصادي، اعتبر المتحدث أن ثمار التدابير السيادية التي اتخذتها الدولة كعدم الاستدانة من الخارج، تقليص الاستيراد وتشجيع الإنتاج المحلي، بدأت تظهر، وهو ما بينته الأرقام التي قدمها الأسبوع المنصرم الوزير الاول أحمد أويحيى.
هذا وسيتم، خلال أشغال المجلس الوطني، مناقشة مسألة إعادة هيكلة الحزب استعدادا للرئاسيات المقبلة التي قال بن سالم إن الحديث عنها سابق لأوانه.