جدد دعمه لمسار الإصلاحات التي أطلقها الرئيس تبون، مقري يؤكد: “الحراك حقق 5 مكاسب”…. جزائر جديدة تجسدها انتخابات تشريعية ومحلية نزيهة

جدد دعمه لمسار الإصلاحات التي أطلقها الرئيس تبون، مقري يؤكد: “الحراك حقق 5 مكاسب”…. جزائر جديدة تجسدها انتخابات تشريعية ومحلية نزيهة

الجزائر -أكد رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، السبت، أن الحراك الشعبي قد حقق العديد من المكاسب في مقدمتها وقف العهدة الخامسة للرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة ومحاربة الفساد، مبرزا أن ما تبقى من مطالب الحراك سيتحقق بتنظيم انتخابات تشريعية ومحلية نزيهة وشفافة، مجددا بالمناسبة دعمه لمسار الإصلاحات التي شرع فيها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

وقال عبد الرزاق مقري خلال إشرافه على الملتقى الجهوي لهياكل حركة مجتمع السلم لمنطقة الوسط أن الحراك الشعبي الذي يحيي عامه الأول قد حقق خمس مكاسب وهي وقف مشروع العهدة الخامسة للرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة وفتح المجال لمكافحة الفساد والمفسدين وتعديل سلم القيم عند عامة الشعب الجزائر، حيث أصبح بفضل الحراك الشعبي، حسب مقري كافة المسؤولين يخافون من جرائم الفساد وصد التدخل الأجنبي والتأكيد على السيادة الشعبية، مبرزا في نفس الإطار أن ما تبقى من مطالب الحراك الشعبي سيتحقق بتنظيم انتخابات محلية وتشريعية نزيهة، مؤكدا في نفس الإطار أن بناء جزائر جديدة تجسدها انتخابات حرة ونزيهة تكرس السيادة الشعبية وتبرز القوى السياسية الحقيقية التي تحتاج إلى تحالفات فيما بينهما للاستجابة لتطلعات المواطن وتتكفل بانشغالاته وتواجه أزمات السكن وتدني مستوى المعيشة وغيرها من المشاكل اليومية للمواطنين، كما أشار إلى أن الجزائر تتوفر على إمكانيات كبيرة لتنظيم انتخابات إلكترونية تضمن النزاهة والشفافية، نظرا لوجود بطاقات تعريف بيومترية.

وبعد أن أكد مقري دعم الحركة لمسار الإصلاحات السياسية التي أطلقها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، دعا الرئيس إلى حماية الانتخابات القادمة من أي تزوير وترك المنافسة حرة، مراعاة لمصالح البلاد وانتقد في هذا السياق مقترح دعم الدولة للحملات الانتخابية للشباب، مشيرا إلى أن هذا الإجراء غير دستوري وتمييز بين المترشحين.

كما دعا عبد الرزاق مقري بالمناسبة الطبقة السياسية إلى ضرورة تجنب التنافس على التأمر والعمل على إبراز الكفاءات وبناء مؤسسات قوية، مشيرا إلى أن الرئيس تبون مدرك جيدا لهذا الأمر ولديه إرادة لبناء مرحلة جديدة، مشيرا إلى أن الاختلاف شيء طبيعي لكن يجب قبول الغير والتنوع والتنافس الديمقراطي وتجنب صراع الهوية العقيم في معارك جانبية لأن لا أحد يستطيع الاعتداء على عناصر الهوية الوطنية.

محمد.د