وفاق سطيف واتحاد العاصمة خيار “عربي” و”المكرة” خيار المكتب الفيدرالي
قرر، الاثنين، الاتحاد العربي لكرة القدم توجيه الدعوة لفريقي وفاق سطيف واتحاد العاصمة للمشاركة في كأس العرب للأندية المقررة الصيف المقبل في المغرب بنسبة كبيرة جدا، بعد أن كان حسم في صيغة المنافسة
وهوية الأندية المشاركة فيها، خلال الاجتماع الذي عقده الثلاثاء الفارط في الرياض، أين تم الاتفاق على توجيه الدعوة لـ32 ناديا للمشاركة في هذه المنافسة الأغلى عربيا، بدل الاعتماد على معايير النتائج والترتيب في البطولات المحلية، لأنها تصر على تواجد الأندية الكبيرة والأكثر شهرة على المستوى العربي، في وقت كان فيه الاتحاد الجزائري لكرة القدم قرر خلال اجتماع مكتبه الفيدرالي الأخير، اختيار فريق اتحاد بلعباس لتمثيل الجزائر في هذه المنافسة، وهو ما سيضع روراوة وزطشي في صدام مباشر.
وكانت مصادرنا المقربة من الفاف كشفت بأن زطشي قرر استباق أي خطوة من روراوة، رئيس لجنة المنافسات في الاتحاد العربي ورئيس لجنة تنظيم كأس العرب للأندية، عندما قرر تعيين اتحاد بلعباس للمشاركة في هذه المنافسة، بعد أن وصلته أنباء عن رغبة رئيس الفاف السابق بدعوة فريقي وفاق سطيف واتحاد العاصمة، لكنه اصطدم بقرار معاكس ومدعم قانونيا وعربيا من طرف روراوة والاتحاد العربي لكرة القدم، الذي فضل اختيار الأندية التي ستشارك في هذه المنافسة العربية، التي سيتحصل بطلها على خمسة ملايين دولار، فوقع الخيار على وفاق سطيف واتحاد العاصمة، الأمر الذي ينذر بقبضة حديدية بين الرجلين المتصارعين منذ شهر مارس 2017، تاريخ رحيل روراوة وخلافته بزطشي، بعد أن تم تدويل خلافهما هذه المرة على الأقل عربيا، مادام رئيس الفاف خير الدين زطشي غير مستعد للتنازل عن موقفه في هذه القضية، وهو المقتنع إلى نقطة اللارجوع بأن روراوة هندس قرار اختيار الاتحاد العربي لكرة القدم لاختيار أسماء الأندية المعنية بالمشاركة في كأس الأندية العربية، من أجل كسر كلمته الممنوحة لفريق اتحاد بلعباس.
إلى ذلك، أكدت نفس المصادر بأن الاتحاد الجزائري لكرة القدم سيرفض مشاركة فريقي وفاق سطيف واتحاد العاصمة في هذه المنافسة العربية، على اعتبار أن هذه الدورة غير رسمية وليست مدرجة في أجندة الاتحاد الدولي لكرة القدم، كما أن المكتب الفيدرالي منع مشاركة الأندية الجزائرية في منافستين دوليتين خلال نفس الموسم، وهو ما سيضع زطشي في مواجهة غضب مسؤولي فريقي وفاق سطيف واتحاد العاصمة، على اعتبار أن كأس العرب سخية من الناحية المالية وستسمح للأندية المشاركة فيها بالحصول على جوائز مالية كبيرة، وهو ما تحتاجه الأندية الجزائرية حاليا، كما أن تمسك زطشي بهذا الموقف سيضعف موقف الجزائر في الاتحاد العربي، وهو الذي قرر هندسة سياسة الفاف الخارجية بناء على علاقته الخاصة مع رئيس الفاف السابق محمد روراوة.
أمين. ل