البوقالة ليست مجرد لعبة أو تسلية، بل طقس رمضاني يحمل طابعا روحانيا واجتماعيا، تجلس النساء حول إناء فخاري،
وتوضع داخله خواتم تملكها الحاضرات، ثم تسحب قطعة مع قراءة مقطع يشبه الشعر الملحون، أو دعاء يُفسر على أنه “فأل” لصاحبة الغرض.
-رديت دفة على دفة وطويت فراشي لفة على لفة على اللي جرحلي قلبي ودواه واش مالعين تلقاه نطلب من ربي الفتاح يخلوني نرتاح
-دارنـا كبيرة وسورها عالي الخير ديما فيها دايم يا رب يا كريم احفظ ذاك الخير والنعايم.
-الناس كسبت الشطب والحطب وأنا كسبت الطير لمنقارو فضة
وريشو ذهب.
-العقل سواها والدم في العروق دورها وفي الكبدة فورها وأدها للقلب رسمها وعلى اللسان خرج أسمها.
-ركبـت فوق السبـع ودليــت رجلــي لـي سـاجـي يدنـا ليــا.
-زوج سبوعـة متفاتنين عليـا قالولي مالكي يا بنية حاجتك بين الحد والاثنين مقضية.
-كوات قلبي بالجمر ثلاث بنات يغسلو بالصابون وحدة دايرة كالشمس والثانية دايرة كالقمر والثالثة نجمة.
-خرجت العروسة في يـد وردة الجوهر والمرجان حتى لوذنيها حتى بقاو مدهوشين فيها بصح غير اللي يعرف
-زرعت قدام بابكم زريعة القصبر هذي على بنتكم اذا كانت تصير بنت الحسب والنسب اللي فيها نشكر وكلامي عليها ديما كالعسل.
-البير بيري ويشرب منو غير اللي يبغيني واللي يعرف قيمتي هو اللي يديني
-سيدى الطالب ديرفيا مزيـا جبلي هذاك الشاب الي مابغاش يخزر فيا أنا شابة وزينة بصح زهري دارها بيا.
-سلمت سلامي للزينة في ورق التشينة قلتلها مازالكي في القلب ديمة.
-أسمها مريم وسموها مريومة القلوب منها مهومة والله ماكان زين كيفها فالحومة أنا نحب مريم ونموت على مريومة.





