الجزائر- رد النائب عن حزب العمال، جلول جودي، على تأجيل مكتب المجلس الشعبي الوطني جلسته المبرمجة لطرح الأسئلة الشفهية على 8 وزراء هذا الخميس، أن نواب البرلمان لا يمثلون الشعب الجزائري، الذي يطالب برحيلهم منذ 22 فيفري المنصرم، متسائلا: ما الفائدة من انعقاد الجلسة، خاصة في ظل الظروف السياسية الصعبة التي تمر بها الجزائر خلال الفترة الحالية.
أوضح جلول جودي، لـ “الموعد اليومي”، الإثنين، بخصوص تأجيل مكتب المجلس الشعبي الوطني لجلسته المبرمجة هذا الخميس، والتي خصصت لطرح الأسئلة الشفهية على 8 وزراء، أن نواب البرلمان لا يمثلون الشعب الذي يطالب برحيلهم منذ 22فيفري المنصرم، حيث خرج ملايين المواطنين في مسيرات بكل ولايات الوطن، للمطالبة بالتغيير ومغادرة جميع رموز النظام السابق، الذين فشلوا في مهامهم ونهبوا خيرات البلاد.
وأكد النائب البرلماني عن حزب العمال، استجابة حزبه للشعب بانسحابه البرلمان غير الشرعي رفقة عديد الأحزاب السياسية المعارضة، وبقاء نواب الموالاة، بعد أن تمت الإطاحة بسعيد بوحجة من قبة زيغود يوسف، لأسباب واهية، متسائلا في السياق ذاته، ما الفائدة من عقده للجلسة، خاصة في ظل الظروف السياسية الصعبة التي تمر بها الجزائر، مما يفرض على الجميع توحيد جهودهم لتجنيب دخول البلاد في أي انزلاق.
وللتذكير فقد انسحب حزب العمال من قبة البرلمان، مباشرة بعد الحراك الشعبي المطالب بالتغيير، ودعا في رسالته إلى ضرورة استجابة السلطة لصوت الشعب، بتمكينه من اختيار ممثليه، من خلال تنظيم انتخابات شفافة ونزيهة، وانسحاب كل رموز النظام السابق، وكذا محاسبة ناهبي المال العام، وهذا ما تعمل عليه العدالة من خلال فتح عديد الملفات، ومنع بعض رجال الأعمال من مغادرة البلد.
نادية حدار