جددت جمعية أصدقاء الجمهورية العربية الصحراوية بفرنسا التزامها بمواصلة دعم الشعب الصحراوي في كفاحه من أجل الحرية وتقرير المصير, وذلك تزامنا مع الذكرى ال50 لإعلان الجمهورية الصحراوية وتأسيس الجمعية الفرنسية لأصدقاء الجمهورية, في محطة رمزية تعكس عمق المسار النضالي والتضامني المشترك.
جاء ذلك, حسب ما أفادت به وكالة الأنباء الصحراوية (وأص), خلال استعراض الجمعية حصيلة سنة حافلة بالأنشطة التضامنية, خلال أشغالها التي احتضنتها مدينة إيفري سور سين بضواحي العاصمة الفرنسية باريس, بمقر فرعها الجهوي, بحضور عدد من المنتخبين والمنخرطين والمناضلين وأصدقاء القضية الصحراوية.