جمعية الإرشاد والإصلاح: الجزائر حققت الكثير منذ الحراك والأمل في أن تتجاوز مراحل الانتقال

جمعية الإرشاد والإصلاح: الجزائر حققت الكثير منذ الحراك والأمل في أن تتجاوز مراحل الانتقال

قالت جمعية الإرشاد والإصلاح أنه في ذكرى 22 فيفري “تحقق الكثير ومازال الأكثر”، وأضافت “اليوم الأمل معقود على أن نتجاوز مراحل الانتقال إلى مراحل البناء الفعلي للوطن، بإشراك جميع أبنائه في هذه العملية المقدسة”.

وفي بيان لها على صفحتها الرسمية فايسبوك، ذكرت الجمعية أن “النهوض بالوطن ممكن، ويجب علينا أن نجدد نياتنا ونطور وسائلنا وأساليبنا، ولتكن الشفافية في كل شيء والتعاون على البر وجعل الوطن بثوابته وقيمه محددا للمسير نحو جزائر جديدة”.

 وبخصوص ما تحقق منذ حراك 22 فيفري 2019، أوضح البيان أنه قد تحقق أن “سقطت الأساطير وبقيت الحقائق ماثلة، حقائق أن الجزائر بخير وشعبها بألف خير،  لكن سوء تسييرها لعشرات السنين أخرها عن تبوء مكانتها في شمال إفريقيا كبوابة كبيرة للاقتصاد والأمن”. وتابع البيان بالقول “تحقق أن اكتشف المجتمع المدني نفسه في وسط اختبارات تلو الأخرى، فمرة عندما انتظم في فضاء الحوار والتشاور كقوة ظهرت فيها الكثير من الايجابيات وعلى رأسها أن المجتمع المدني يملك قوة الاقتراح بسبب تراكمية نضاله، فساهم في إثراء الدستور وأبان على إحاطته بالكثير من الجوانب التشريعية، ومرة ثانية في مواجهة وباء كورونا، حيث أبهر المجتمع المدني في الجزائر والعالم بإقدامه على أكبر عملية تضامنية في المجالات الاجتماعية والصحية والتوعوية”.