دقت الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة المرتكبة من طرف الدولة المغربية، ناقوس الخطر بشأن ما يتعرض له الأسرى الصحراويين من إهمال طبي ممنهج وحرمان من أبسط حقوقهم الأساسية، وعلى رأسها الحق في العلاج والرعاية الصحية.
الجمعية وفي بيان لها ، أوضحت فيه أنها توصلت بمعطيات تعكس نماذج متعددة من المعاناة اليومية داخل السجون، تكشف عن سياسة تسويف وتأخير في تمكين الأسرى من العلاج الضروري، وعدم احترام المواعيد الطبية، وحرمانهم من الاستشفاء الخارجي، وهو ما يؤدي إلى تفاقم أوضاعهم الصحية ويعرض حياتهم للخطر، ولا تقتصر هذه الانتهاكات على حالات معزولة، بل تشمل عدداً من الأسرى الصحراويين الذين يعانون في صمت داخل زنازين تفتقر إلى أدنى شروط الكرامة الإنسانية، في ظل غياب المتابعة الطبية اللازمة والتضييق على حقوقهم الأساسية.