أعلنت الجمبازية جنى لعروي عن قرارها بمغادرة المنتخب الفرنسي واختيارها حمل ألوان الجزائر، في خطوة شبيهة بتلك التي اتخذتها البطلة الأولمبية كيليا نمور.
وأوضحت جنى أنها بعد ما يقارب 10 سنوات مع منتخب فرنسا، قررت خوض مرحلة جديدة في مسيرتها، مؤكدة أن فكرة تغيير جنسيتها الرياضية كانت تراودها دائمًا، لكنها لم تكن تعرف متى ستتخذ هذه الخطوة، إلى أن سنحت الفرصة، فقررت اغتنامها.
كما شددت على أن القرار لم يكن سهلًا وكان نابعًا من قناعة شخصية، معتبرة أن الجزائر تتماشى أكثر مع المشروع الذي تطمح لبنائه في المستقبل، معبرة عن فخرها بما قدمته سابقًا مع فرنسا دون أي ندم، ومؤكدة رغبتها في تشريف الجزائر ورفع رايتها.
وُلدت الجمبازية جنى لعروي يوم 15 جانفي 2005 بمدينة ليون الفرنسية، وبدأت ممارسة الجمباز في سن السادسة، قبل أن تتدرج سريعاً في مستويات النخبة.
وكانت جنى جزءاً من المنتخب الفرنسي الذي حقق نتائج بارزة على الساحة الدولية، أبرزها فضية ألعاب البحر الأبيض المتوسط وهران 2022، برونزية بطولة العالم أنتويرب 2023، برونزية البطولة الأوروبية لايبزيغ 2025، بطلة فرنسا في الفردي العام سنة 2023.
ومن المتوقع أن تشكل جنى لعروي إضافة قوية للمنتخب الجزائري، حيث تُسجّل عادةً مجموعاً يتجاوز 50 نقطة في الفردي العام، ما يجعلها تحتل المركز الثاني قارياً، خلف البطلة الأولمبية والعالمية كيليا نمور.
هذا المستوى سيعزز بشكل كبير حظوظ الجزائر في السيطرة قارياً والتتويج بالبطولة الإفريقية 2027 والتأهل إلى بطولة العالم 2027 المؤهلة إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028.
وتتميّز جنى لعروي بأداء قوي على جهاز المتوازي مختلف الارتفاعات، إضافة إلى طاولة القفز، كما تقدّم مستويات جيدة على عارضة التوازن والحركات الأرضية، وغالباً ما تتجاوز علاماتها 12 نقطة في مختلف الأجهزة.
ومن المنتظر ألا تشارك جنى لعروي في البطولة الإفريقية المقبلة بالكاميرون، حيث يُتوقع أن يكون أول ظهور رسمي لها مع الجزائر في إحدى المحطات القادمة، وربما تكون البداية خلال دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026 بإيطاليا.
سمير. ب
