دخلت الأكاديمية التقنية الجزائرية لكرة القدم ومن ورائها الأسرة الرياضية، منذ مساء الاثنين، في حداد بعد رحيل أحد أبنائها، اللاعب الشاب “طهار كمال” المنتمي لفئة أقل من 18 سنة، إثر حادث مرور مأساوي وقع بنفق الحمدانية بالمدية، رفقة ثلاثة من أصدقائه من خيرة شباب المدينة. حادث مرعب أودى بحياة موهبة مفعمة بالحياة، بالأحلام وبحب كرة القدم.
طاهر كمال لم يكن مجرد لاعب داخل الميدان، بل كان مثالًا للأخلاق، للانضباط، وللروح الرياضية العالية. كان محبوبًا بين زملائه، محترمًا من طرف مدربيه، وترك بصمة طيبة في كل مكان تواجد فيه. خسارته ليست فقط خسارة لعائلته، بل هي خسارة لكل من عرفه، لكل من شاركه لحظات التدريب، الضحك، والتعب من أجل هدف واحد.

