يجري الحديث حول إمكانية تأجيل الدورة العشرين لألعاب البحر المتوسط، المقررة في مدينة تارانتو بمنطقة بوليا الإيطالية من 21 أوت إلى 3 سبتمبر 2026 إلى عام 2027 أو نقل التظاهرة إلى مدينة أخرى.
ووفقاً لتقارير إعلامية إيطالية موثوقة، يُقدر البعض فرص إقامة الألعاب في موعدها الأصلي بنسبة لا تتجاوز 20% فقط، بسبب جملة من التحديات التنظيمية والمالية والجيوسياسية.
وفي هذا السياق، يشارك في الألعاب 26 دولة متوسطية، من بينها دول تشهد توترات أمنية أو نزاعات مثل قبرص، لبنان، سوريا وتركيا. وتثير هذه المعطيات مخاوف أمنية كبيرة تتعلق بحضور الوفود والسلامة العامة.
من جهة أخرى، ورغم تقدم بعض المشاريع الرياضية، ما تزال هناك تأخيرات في بناء البنى التحتية، ومشاكل في التمويل، وصعوبات في إبرام عقود الخدمات التقنية والبث والمكافحة للمنشطات.
كما شهد التنظيم انسحاب اللجنة الأولمبية الإيطالية والحكومة الإيطالية جزئياً من بعض الالتزامات، مما زاد من الضغط على المنطقة المحلية واللجنة المنظمة.
من جهته، يرفض ماسيمو فيراريس، المفوض الحكومي ورئيس اللجنة المنظمة لألعاب تارانتو 2026، بشكل قاطع فكرة التأجيل، واصفاً بعض الشائعات بـ “أحاديث المقاهي”، ويؤكد أن الطريق التنظيمي مستمر، وأن اجتماعات مهمة جرت مؤخراً لإنهاء الخريطة الزمنية والعقود النهائية، مع إطلاق منصة التسجيل واجتماع رؤساء البعثات.
ق. ر