الجزائر -صرح الأمين العام بالنيابة لحزب جبهة التحرير الوطني، علي صديقي، ساعات فقط قبل الإعلان عن مرشح الأفلان للرئاسيات القادمة “أن قيادة الحزب فصلت في خيار إعلان دعم مترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة، موضحا أن اختيار أحد المترشحين الخمسة وصل إلى مراحله الأخيرة في انتظار إعلانه في وقت لاحق” والتي اتضح جليا أن الأمر يتعلق بعز الدين ميهوبي.
وذكر صديقي قبل الإعلان عن موقف الأفلان بأن “حزب جبهة التحرير الوطني سيراعي مصلحة الجزائر والحزب والبرنامج الانتخابي والإنتماء إلى التيار الوطني في اختيار المترشح الذي سيدعو المناضلين للتصويت لصالحه يوم 12 ديسمبر”، حسب ما نقل عنه موقع “سبق برس”.
ولم ينف المتحدث دعم مرشح الأرندي عز الدين ميهوبي رغم ما أظهره الأمين العام بالنيابة للأفلان من تحفظ، حيث قال “هناك إمكانية لدعم المترشح عز الدين ميهوبي والاتصالات قائمة معه، غير أننا لم نفصل في الأمر بشكل نهائي والأمر محل نقاش”.
وشدد المتحدث بأن قيادة الحزب على المستوى المركزي وفي الولايات أعطت أولوية للقيام بحملة إقناع الجزائريين على ضرورة التوجه بقوة لصناديق الاقتراع يوم 12 ديسمبر، وهو ما جعل قرار مساندة مرشح يكون في الأيام الأخيرة للحملة الانتخابية.
من جهة أخرى، نقل المصدر، ظهيرة أمس، عن المكلف بالإعلام في الحزب محمد عماري حديثه عن لقاء بين قيادة الحزب والمترشح عز الدين ميهوبي.
ووضع المكتب السياسي شروط في لائحة داخلية تخص طريقة إختيار المترشح الذي سيدعمه الأفلان في رئاسيات 12 ديسمبر والتي توفرت في عز الدين ميهوبي، بالإضافة إلى طلب الأخير دعم الحزب العتيد بشكل رسمي في لقاء سابق. وبشأن الشروط التي يضعها الحزب لدعم ميهوبي وطبيعة الاتفاق، شدد محمد عماري، أن الشرط الأساسي جمع التيار الوطني وتأمين فوزه في الاستحقاق الرئاسي، مضيفا: “الأفلان لن تكون له شروط تتعلق بمناصب أو مغانم ودعمنا لميهوبي لن يكون صفقة حزبية وإنما دعما لمصلحة وطنية قبل كل شيء”.
م.ب