حركة البناء تدعو المؤسسات الرسمية لتثمين جهود الباحثين والمبتكرين

حركة البناء تدعو المؤسسات الرسمية لتثمين جهود الباحثين والمبتكرين

الجزائر -دعت حركة البناء الوطني كل المؤسسات الرسمية إلى ضرورة تثمين جهود الباحثين والمبتكرين، والوقوف في الصف الأمامي لتشجيع بحوثهم العلمية وتقدير ابتكاراتهم التقنية في جميع المجالات، مشيرة أن مستقبل الاقتصاديات القادمة في العالم سيكون فقط في أيدي من يتحكم في التكنولوجيات.

وثمّنت حركة البناء الوطني، في بيانها، الثلاثاء، بمناسبة اليوم العالمي للإبداع والابتكار، مساهمة أبناء الجزائر المبدعين، الذين استطاعوا أن يُخرجوا من رحم أزمة وباء كورونا أفكارًا خلاقةً وابتكاراتٍ مبدعةً، جسّدتها على أرض الواقع قرائح المبتكرين الجزائريين، بمختلف مشاربهم  عبر تراب الوطن ، بمئات من الابتكارات التي تصب جميعها في خطط الوقاية الطبية من جائحة كورونا، وذلك في مجالات صناعة أدوات الوقاية، وأجهزة الكشف عن الفيروس، وآليات التنفس الاصطناعي، وكذا في مجال برامج الاحصاء الطبي، وغيرها من البرامج التثقيفية ضد هذا الوباء ، وسيسجل التاريخ قريبا أن هذه الجهود التي بذلها أبناء الجزائر كان لها الدور المتميز في الحد من انتشار هذا الوباء الذي نأمل أن تخرج بلادنا منه. وشددت حركة البناء، على ضرورة  أن تكون الصناعات الإبداعية جزءا لا يتجزأ من استراتيجية التنمية الوطنية القادمة، بالشكل الذي يعود بالنفع على العائد الاقتصادي، كما يجب وضع كل الميكانيزمات المُلائمة لتطوير الإبداع والابتكار، ورفع العوائق والحواجز دون فعاليتهما كي تظهر لدينا شركات ومؤسسات في مجال الابتكار التكنولوجي، الذي سيجعل الجزائر في الريادة، مناشدة في الأخير، رجال الصناعة والاستثمار لتبني الأفكار والحلول التكنولوجية المقترحة من طرف المبدعين والمبتكرين الجزائريين، بالتدعيم الفني والمادي واللوجيستي، للوصول بها إلى مرحلة للإنتاج الكمي.