أكد بأن معالجة الأزمات الدولية تكون بالحوار وتفعيل الأطر الدبلوماسية

حزب صوت الشعب يعبر عن قلقه جراء التصعيد العسكري الخطير الذي استهدف الأراضي الإيرانية

حزب صوت الشعب يعبر عن قلقه جراء التصعيد العسكري الخطير الذي استهدف الأراضي الإيرانية

عبر حزب صوت الشعب، الاثنين، عن متابعته باهتمام كبير وقلق بالغ التطورات الخطيرة الأخيرة، الناجمة عن التصعيد العسكري الخطير الذي استهدف أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأن معالجة الأزمات الدولية لا تكون إلا عبر الحوار المسؤول وتفعيل الأطر الدبلوماسية المختلفة، مجددا تمسكه بالمبادئ الثابتة التي تقوم عليها السياسة الخارجية الجزائرية، وفي مقدمتها احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وأوضح حزب صوت الشعب، في بيانه، لمتابعته باهتمام كبير وقلق بالغ التطورات الخطيرة الأخيرة، الناجمة عن التصعيد العسكري الخطير الذي استهدف أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، والكيان الصهيوني، في سياق إقليمي متوتر وشديد الحساسية، وأن معالجة الأزمات الدولية لا تكون إلا عبر الحوار المسؤول، وتفعيل الأطر الدبلوماسية المختلفة. وأشار الحزب، أن منطق التصعيد وتبادل الضربات العسكرية، لن يقود إلا إلى مزيد من تعميق الأزمة، ضمن معادلة “خاسر–خاسر”، ستكون نتائجها وخيمة على جميع الأطراف، وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وكذا رفضه القاطع لأي مساس بسيادة الدول ووحدة أراضيها. كما جدد تمسكه بالمبادئ الثابتة التي تقوم عليها السياسة الخارجية الجزائرية، وفي مقدمتها احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وتغليب الحلول السلمية، والاحتكام إلى الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة، باعتبارها الإطار الضامن والوحيد لمعالجة النزاعات بعيدا عن منطق القوة وفرض سياسة الأمر الواقع، وهي مطالبة اليوم وأكثر من أي وقت مضى، في إطار الواقعية السياسية الجديدة، بمواصلة العمل على حماية المصالح الاستراتيجية العليا للوطن أولا وأخيرا، مع تعزيز دور الجزائر كقوة توازن وسلام في محيطها الإقليمي والدولي. داعيا في الأخير، جميع الأطراف للتحلي بضبط النفس وإعلاء روح المسؤولية لتجنيب المنطقة برمتها مآلات جد وخيمة، فبعد الذي حدث في قطاع غزة، لا نريد أن تكون هناك “غزة أخرى” في المنطقة، حيث يكون الخاسر الأكبر هي شعوبها.

نادية حدار