كشف عبد السلام لعزيز الأمين العام لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، الأحد، إن المغرب يمر بمنعطف حقوقي وسياسي خطير، في ظل التراجعات الكبيرة المسجلة، واستمرار الاعتقال السياسي، والتضييق على الأصوات الحرة، وتمرير قوانين نكوصية في عدة مجالات، وعلى رأسها منظومة العدالة.
واعتبر لعزيز في كلمة باسم المكتب السياسي خلال افتتاح المجلس الوطني الاستثنائي لحزبه، والذي ينظم للمصادقة على التحالف الانتخابي مع الحزب الاشتراكي الموحد، -اعتبر- أن التراجعات المسجلة، ليست أحداثا معزولة، بل هي مؤشر على رغبة الاستبداد والفساد في الإجهاز على الفضاء العام، ومواصلة ضرب الحقوق والحريات.