حسين خلدون يقترح ندوة وطنية لتصويب مسار الأفالان ويؤكد: “على منظمة المجاهدين فتح ملف المجاهدين المزيفين”

حسين خلدون يقترح ندوة وطنية لتصويب مسار الأفالان ويؤكد: “على منظمة المجاهدين فتح ملف المجاهدين المزيفين”

 

دعا القيادي في حزب جبهة التحرير الوطني حسين خلدون الأمين العام بالنيابة لمنظمة المجاهدين إلى فتح ملف المجاهدين المزيفين الذين استفادوا من المنظمة الثورية بالاسم، كما اقترح تنظيم ندوة وطنية لتقويم مسار الحزب العتيد وجعله مواكبا للتحديات الراهنة.

وخاطب حسين خلدون الأمينَ العام بالنيابة لمنظمة المجاهدين،محند واعمر داعيا إياه إلى الاجتهاد في فتح ملف المجاهدين المزيفين، والتسريع في تطهير وتنظيف المنظمة، التي تمثل بالنسبة للجزائريين أرقى رموز الكفاح والتضحية في سبيل الله والوطن، من المزيفين الذين استفادوا من هذا العنوان التاريخي ثم شوهوه وأساؤوا إليه، إلى الحد الذي جعل بعض الناس يكفرون بجهاد آبائنا.

ولم يعارض عضو اللجنة المركزية في حزب جبهة التحرير الوطني فكرة حل الحزب، لكنه اشترط انتخاب قيادة جديدة، قائلا: يتعين في تصوري عدم الخوض في الموضوع ريثما ننتهي من عملية إعادة بناء الحزب بالشكل الذي يتيح فيما بعد للقيادة الجديدة اتخاذ الموقف المناسب والملائم. وذكر خلدون أن الأفالان محكوم عليه بإعادة بنائه من الداخل بشكل يفضي إلى تطهير صفوفه من بقايا العصابة والمرتزقة الجدد، وإعادة الاعتبار للمناضلين الحقيقيين من خلال تنظيم ندوة وطنية سيدة تمثل فيها كل الولايات بعضوين أو ثلاثة أعضاء قياديين بارزين مشهود لهم بالاستقامة والنزاهة والنظافة ونكران الذات، تناقش خطة عمل محددة الأهداف على المديين القصير والمتوسط، تعرض فيما بعد على مؤتمر سيد أيضا لاعتمادها بشكل رسمي وإفراغها في لوائح ملزمة التنفيذ من قبل الهياكل التي تنبثق عن عملية إعادة هيكلة الحزب بعيد المؤتمر. ثم تتشكل قيادة اللجنة الوطنية من شخصيات قيادية بارزة وبالمواصفات السالفة، مع التزام هؤلاء بعدم الترشح لأي منصب مسؤولية في المراحل القادمة، ومنح الفرصة الحقيقية للشباب وخاصة إطارات الحزب التي هُمشت عبر عدة استحقاقات.

د. محمد