صرح المدير العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج الاجتماعي للمحبوسين، أسعيد زرب، أن هذه السنة كانت مليئة بالنجاح على غرار السنة الماضية، مشيرا أن تكوين المحبوسين يعد فاعلا هاما لتعزيز حضورهم في الاندماج الاجتماعي والمهني بعد الافراج عنهم، حيث سخرت الدولة الامكانيات اللازمة لدعم تفعيل مختلف البرامج مع تفعيل الأنشطة البناءة، مع مساهمة مباشرة للمؤسسات الجديدة في إقبال المحبوسين على مختلف البرامج التعليمية والتكوينية.
وأشرف الأمين العام لوزارة العدل، رفقة المدير العام لإدارة السجون، أسعيد زرب، بمؤسسة إعادة التربية والتأهيل القليعة، على حفل تكريم المحبوسين المتفوقين في شهادتي البكالوريا والتعليم المتوسط، وكذا المتفوقين في مجال التكوين المهني للموسم الحالي 2022/2021. وقال أسعيد زرب، أن الدولة تتكفل بجميع نفقات التمدرس للمحبوسين في مختلف الأطوار، بالإضافة إلى توفير جميع الكتب بمختلف المستويات الدراسية وتوفير المجهودات واللوازم والإدوات البيداغوجية، مشيرا إلى أنه وجب التنويه للمجهودات التي تبذلها الدولة والفعاليات المجتمع المدني المتكونة من 20 قطاع وزاريا، بالاضافة إلى منظمتي الكشافة الإسلامية والهلال الأحمر الجزائري، إضافة إلى قطاع التربية والتعليم ووزارة التكوين والديوان الوطني للمسابقات والامتحانات ومديريات التربية بمختلف التراب الوطني، لإشرافهم على مراحل إجتياز المحبوسين على الامتحانات والرفع كذلك من مستواهم الفكري والأخلاقي وبعت الرغبة فيهم للعيش في مجتمع في ظل احترام القانون. وقال أسعيد زرب، أن المحبوسين الذين استفادوا من تخفيض العقوبة والمفرج عنهم، وفقا لتعليمات وتوجيهات رئيس الجمهورية، من شروط الاستفادة من منحة البطالة مع ضمان تمكينهم من الولوج لعالم الشغل، حيث يتم تحضيرهم 6 أشهر قبل الإفراج بالتنسيق مع وزارة العمل. وأضاف، أن عملية التسجيل انطلقت، وبعد الإفراج عن المحبوسين يكونون قد سجلوا في منصات طالبي الشغل، ومنحة البطالة توفر لهم بمجرد خروجهم من المؤسسات العقابية مع الاتصال بالجهات المعنية من بلديات ودوائر وولايات حتى يستفيد منهم من منحة البطالة. كما أضاف، أنه تم تخفيض العقوبة إلى سنتين لبعض المحبوسين، مع إمكان نزلاء المؤسسة العقابية الناجحين في شهادة البكالوريا بالإلتحاق بالجامعة، مثلهم مثل زملائهم ويدرسون في الفترة الصباحية ويعودن إلى المؤسسة العقابية بدون حراسة، وهذا تحت إشراف قضاة تطبيق العقوبات الذين يتكفلون بذلك وتم من خلال هذا الحفل تكريم المحبوسين المتفوقين بجوائز رمزية، تشجيعا لهم على المجهودات التي بذلوها والمثابرة التي أظهروها في اتخاذ منهج العلم والمعرفة للاندماج الفعلي في المجتمع. وحسب ذات المصدر، فقد حقق الفائزون الأوائل من مختلف المؤسسات العقابية على نتائج مرضية، منهم النزيل إبراهيم الذي تحصل على معدل 14.69 من المؤسسة العقابية القليعة والنزيلة فيروز من مؤسسة البليدة تحصلت على معدل 13.60 بشهادة البكالوريا وتحصل النزيل
إسلام الناجح بشهادة التعليم المتوسط على معدل 12.17 بالمؤسسة العقابية القليعة والنزيل أبو بكر من المؤسسة العقابية البليدة تحصل على معدل 13.58 بشهادة البكالوريا وتحصل أحد النزلاء على معدل 17.44 فرع إعلام آلي تكوين مهني بالقليعة.
سامي سعد