يحتضن المعهد الفرنسي بالجزائر، مساء الثلاثاء، حفلا غنائيا يعد التفاتة تكريمية للنساء اللواتي تركن بصمتهن واضحة في عالم فن الراي الأصيل على غرار الشيخة ريمتي، الشيخة رابحة وغيرهن من الأصوات الرائعة. ولم تكن هذه النساء مجرد فنانات، بل كن أيضًا حاملات رسائل اجتماعية قوية، تحاكي قضايا الحرية والتغيير.
ورغم مرور سنوات طويلة على ظهور هذا النوع الموسيقي، يبقى الراي الأصيل حيًا في قلوب الجزائريين، حيث يتم تجديده وتقديمه بطرق حديثة تواكب العصر. ويعكس هذا الحدث أيضا أهمية الحفاظ على التراث الثقافي الجزائري مع مواكبة التغيرات الزمنية. ستكون هذه السهرة بلا شك، فرصة لا تُعوض للاستمتاع بموسيقى الراي في أبهى صورها، وتكريمًا لمسيرة السيدات اللواتي شكلن جزءًا لا يتجزأ من تاريخ هذا الفن.
ق.ث