تتواصل في إسبانيا الأنشطة الثقافية والحقوقية التي تسلط الضوء على معاناة الشعب الصحراوي ومسار تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية، في ظل استمرار الاحتلال المغربي وما يرافقه من انتهاكات لحقوق الإنسان.
وبرزت أصوات من مجالات مختلفة تؤكد أن القضية ما تزال قائمة على أرض الواقع، من بينها صوت الفنانة والناشطة الصحراوية عزيزة إبراهيم، التي شددت، في حوار أجرته مع الصحفي والكاتب الإسباني غوركا أندراكا، نشره على موقعه الرسمي عبر منصات التواصل الاجتماعي، على أن القضية الصحراوية لم تفقد زخمها، وأن الشعب الصحراوي مستمر في الدفاع عن حقوقه وأرضه رغم استمرار الاحتلال وإجراءات القمع التي يفرضها.








