تتصاعد حملات الاعتقال السياسي التي تمارسها أجهزة السلطة في الضفة الغربية، ولا سيما في جنين، واستهدافُها القياداتِ والنشطاءَ وطلبةَ الجامعات ومختلفَ شرائح المجتمع؛ بما يمثّل تغوّلًا خطيرًا يتنافى مع إرادة شعبنا وتضحياته، ويزيد من حالة الاحتقان الداخلي في مرحلة تُعدّ الأخطر على قضيتنا الوطنية.
إنّ هذه الاعتقالات تخدم بشكل مباشر أهدافَ الاحتلال في ملاحقة المقاومين والنخب والأصوات الحرة، وتفريغَ ساحتنا الوطنية من خيرة أبنائها؛ في وقت تتعرض فيه الضفة الغربية لحملة عدوانية واستيطانية وتهويدية، ولمخططات الضم والتهجير، فضلًا عن جرائم المستوطنين اليومية بحق شعبنا وأرضنا.






