حمدادوش: “التوافق الوطني هو الحل الأمثل قبل أو بعد الرئاسيات”

elmaouid

 

الجزائر -أكد النائب البرلماني عن حركة مجتمع السلم ناصر حمدادوش أن التوافق الوطني هو الحلّ الأمثل للجزائر قبل أو بعد الرئاسيات، لأنه لا يوجد أيُّ حزبٍ أو رئيس قادر على تحمل المسؤولية السياسية تجاه البلاد بشكلٍ أحادي، مشيرا إلى أن مشكلة مرشّح التوافق الوطني لا تتوقّف على إرادة وقناعة الحركة لوحدها بل على إرادة السلطة والمعارضة.

أوضح ناصر حمدادوش، في بيان له على صفحته بالفيسبوك، أن مشكلة مرشّح التوافق الوطني لا تتوقّف على إرادة وقناعة الحركة، بل على إرادة وقناعة الأطراف الأخرى المتمثلة في السلطة والمعارضة، فالجميع معني بالتنافس والتهافت على الترشّح الشّخصي والحزبي، وهو ما نلاحظه في الهرولة نحو سحب استماراته، في حين يبقى التوافق الوطني هو الحلّ الأمثل للجزائر قبل أو بعد الرئاسيات، لأنه بكلّ بساطة لا يوجد أيُّ حزبٍ أو رئيس، مهما كانت قوّته أو نسبة فوزه في الانتخابات، يتحمّل المسؤولية السياسية تجاه البلاد بشكلٍ انفرادي، خاصة أمام تعقّد الوضعية المالية والاقتصادية والاجتماعية للجزائر، وأمام الأزمة السياسية والمؤسساتية والدستورية التي تواجهها البلاد اليوم وغدًا.

كما أضاف أن الحزب الذي يحترم نفسه هو الذي يجب ألاّ يبقى مرهونا، والإكثار من الحديث عن التوافق الوطني قد يعطي صورة سيئة عن صاحبه وكأنه يستجدي الآخرين أو أنه خائفٌ أو عاجزٌ عن المنافسة، مع أنّ الحركة هي الحزب الأكثر جاهزية مقارنة مع غيرها في السّاحة، خاصة بعد هذا المدّ السياسي والسّقوط المريع لأحزاب الموالاة، والحديث عن التوافق الوطني من حيث المبدأ ومن الناحية النظرية له قوّة في الحجّية وفي تبرئة الذمّة، أمّا من الناحية الواقعية والإجرائية فقد استنفدت الحركة كلَّ أسباب ذلك بلا جدوى، ولا قناعة للبعض به إلا بمقدار الطمع في مساندة الحركة لهذا المترشّح أو ذاك، والحركة لا يمكنها أن تتحوّل إلى لجنة مساندة إلا إذا كان ذلك في إطار شراكةٍ حقيقية ووفق رؤيةٍ سياسيةٍ واقتصاديةٍ شاملة وفرصٍ حقيقية للفوز.

نادية حدار