دعت حركة مجتمع السلم، الأحد، لتعزيز التدابير والإجراءات الكفيلة بحماية الأمن القومي الوطني وقيادة مبادرات جادة لتمتين الجبهة الداخلية، معتبرة الاستحقاقات الانتخابية القادمة محطة لتجديد النخب والمؤسسات السياسية، وفرصة ثمينة للإصلاح والتغيير.
وأوضح بيان لحركة مجتمع السلم، لدعوة مجلس الشورى الوطني للحركة الذي عقد دورته العادية السادسة تحت شعار: “الشورى قوة التنظيم.. استعداد للاستحقاقات.. خدمة للوطن والمواطن”، بتعاضدية عمال البناء زرالدة، لتعزيز التدابير والإجراءات الكفيلة بحماية الأمن القومي الوطني وقيادة مبادرات جادة لتمتين الجبهة الداخلية، من خلال التخلي عن خطاب الكراهية، ومحاربة صناعة الاستقطاب، مع ترسيخ خطاب جامع يعزز التماسك المجتمعي والاستقرار الوطني، وكذا اعتبار الاستحقاقات الانتخابية القادمة محطة لتجديد النخب والمؤسسات السياسية، وفرصة ثمينة للإصلاح والتغيير، والتدافع السياسي الية ديمقراطية حقيقية، لتجسيد الارادة الشعبية وبناء جزائر صاعدة. مثمنة، المواقف الثابتة للجزائر في الدفاع عن القضايا العادلة، وفي مقدمتها الفلسطينية ورفضها لكل اشكال التطبيع والعدوان والتهجير، مع مواصلة الدعم والإسناد في ظل هيمنة الكيان الصهيوني، واستمرار كل مظاهر الحصار والتجويع والقتل الممنهج، كما عبرت عن رفضها لعودة ذهنية الأحادية وعقيدة الهيمنة، وما يرافقها من تقويض للسلم والأمن الدوليين.
نادية حدار









