حملات ميدانية مكثفة في جميع ولايات الوطن لترشيد الاستهلاك ومكافحة التبذير الغذائي

صحة المستهلك أولوية قصوى

صحة المستهلك أولوية قصوى

واصلت مديريات التجارة عبر ولايات الوطن تكثيف نشاطاتها الميدانية والتحسيسية خلال شهر رمضان، في إطار استراتيجية وطنية تهدف إلى ضمان تموين الأسواق بالمواد الغذائية الأساسية، ترشيد الاستهلاك، مكافحة التبذير الغذائي، وضمان سلامة المستهلكين.

تأتي هذه الحملات، ضمن خطة وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، بالتنسيق مع مختلف الهياكل الأمنية، الصحية والاجتماعية، لتعزيز الرقابة وتسهيل وصول السلع للمواطنين خلال الشهر الفضيل. في ولاية تيميمون، برمجت المديرية خرجة ميدانية تحسيسية شملت محلات التغذية العامة، المطاعم والمقاهي، محلات الحلويات والمرطبات، والقصابات، حيث تم التركيز على توعية المواطنين حول ترشيد الاستهلاك والاقتناء العقلاني للمواد واسعة الاستهلاك، مكافحة التبذير الغذائي، التقليل من استهلاك السكر والملح والمواد الدسمة، والالتزام بشروط النظافة الصحية وسلسلة التبريد.

أما في المغير، فقد قام أعوان المفتشية الإقليمية للتجارة بدوريات شاملة لمتابعة التموين بالمواد الأساسية، مع التركيز على اللحوم الحمراء المستوردة، وضمان احترام الأسعار المرجعية، في إطار المداومة اليومية خلال نهاية الأسبوع، بما يعكس حرص المديرية على توفير المواد للمستهلكين وضمان سير النشاط التجاري بشكل منتظم. ولاية تيزي وزو شهدت تنظيم أسواق جوارية خاصة بشهر رمضان على مستوى بلدية ذراع بن خدة، حيث تم الوقوف على مدى وفرة المنتوجات وضمان تنوع المعروض لتلبية الطلب المتزايد خلال الشهر الفضيل، كما نفذت المديرية خرجة ميدانية إلى سوق الجملة للخضر والفواكه الإخوة شعبان، للتأكد من انتظام عملية التموين، مراقبة الأسعار، وضبط جودة المنتجات، بما يضمن استجابة الأسواق لاحتياجات المستهلكين. وفي ولاية بجاية، قامت المفتشية الإقليمية للتجارة بدوريات ميدانية على مستوى بلديات سيدي عيش وأوزلاقن، للتأكد من وفرة الأسواق من المواد واسعة الاستهلاك، خصوصاً اللحوم والمواد الغذائية الأساسية، وضمان احترام الأسعار المرجعية، إلى جانب تنظيم حملات توعية حول ترشيد الاستهلاك وتجنب التبذير الغذائي. كما شهدت ولايات أخرى نشاطات مماثلة، حيث شاركت مديريات الصحة، الهياكل البلدية، مديرية الشؤون الدينية، مديرية النشاط الاجتماعي، الدرك الوطني، الأمن الوطني، مديرية التربية، مديرية الفلاحة، الاتحاد العام للتجار والحرفيين، جمعيات حماية المستهلك، الكشافة الإسلامية والهلال الأحمر الجزائري في مختلف الولايات، لضمان تكامل الجهود والمراقبة الفعالة للأسواق. تأتي هذه الحملات لتكريس ثقافة الاستهلاك الواعي لدى المواطنين، حماية صحة وسلامة الأسر، وضمان تموين مستدام للأسواق طوال الشهر الفضيل، مع ضبط الأسعار وتنظيم المعروض بما يتوافق مع الطلب المتزايد. وتستمر هذه الأنشطة اليومية لضمان متابعة شاملة للأسواق، مراقبة تموين المحلات، وضبط جودة المنتجات الغذائية في مختلف ولايات الوطن، بما يعكس حرص الدولة على توفير الخدمات للمواطنين بشكل فعال ومنتظم.

خديجة. ب