الجزائر -كشفت دراسة ميدانية عن تعرض 389 شخصا مسنا للعنف ما بين جانفي 2015 وديسبمبر 2018، حيث نسبة 84,57 بالمائة من الحالات تعرض الأشخاص المسنون للضرب والجرح العمدي
وحسب الدراسة التي كشفها أخصائيون شاركوا في الطبعة الثالثة للمؤتمر الوطني للطب الشرعي بتيزي وزو إلى أن مصلحة الطب الشرعي بالمركز الاستشفائي الجامعي بني مسوس (الجزائر العاصمة) استقبلت 389 شخصا مسنا تعرضوا للعنف في الفترة ما بين جانفي 2015 وديسمبر 2018.
وحسب الدراسة التي قام بها أطباء شرعيون وهم دوبالي ووهروال وأمقران وبساحة أن 71ر2 بالمائة من هؤلاء الضحايا هم تحت سن الـ65 سنة فيما يبلغ عمر البقية 97,29 بالمائة أكثر من 65 سنة، مشيرة أنه في 84,57 بالمائة من الحالات تعرض الأشخاص المسنون للضرب والجرح العمدي أما البقية 15,43 بالمائة فتعرضوا للضرب والجرح عن طريق الخطأ، مضيفة أن الفاعلين في أغلب الحالات من الفروع (الأبناء أو الأحفاد)، حيث يخشى الضحايا التبليغ عنهم للسلطات.
وحسب ذات الدراسة فإنه يمكن لسوء المعاملة أن يأخذ أشكالا عديدة منها الجسدي (ضرب وجرح واحتجاز) والنفسي (السباب والتعدي على الحياة الخاصة والمساومة والحرمان من العاطفة أو الزيارات) والطبي (الإكثار من المهدئات العصبية وغياب علاج مكيف) والمالي (سرقة وابتزاز والقرابة القسرية) أو التقصير (الاحتجاز أو عدم مد يد العون أو تقديم الطعام).
سامي سعد