حياتي الزوجية كادت أن تتدمر بسبب تحريض حماتي لزوجي ضدي واتهامها لي بأمور لم أفعلها.. وبعد استقلاليتي بمسكن خاص أريد الانتقام من حماتي.. فهل أنا على حق؟

حياتي الزوجية كادت أن تتدمر بسبب تحريض حماتي لزوجي ضدي واتهامها لي بأمور لم أفعلها.. وبعد استقلاليتي بمسكن خاص أريد الانتقام من حماتي.. فهل أنا على حق؟

أنا صديقتكم شهيناز من البليدة، متزوجة وأم لولدين، في بداية زواجي سكنت مع حماتي في البيت العائلي وكنا نتقاسم نفس المطبخ، يعني لم تكن لي الاستقلالية في حياتي الزوجية، وكنت أقوم بشغل البيت وحدي دون مطالبتها بمساعدتي رغم أنني كنت أعمل خارج البيت.

وزيادة على ذلك كانت تعاملني معاملة قاسية وتتهمني بأمور لم أفعلها وتحرض عليّ زوجي ليضربني ويطلقني، وللأسف الشديد كان زوجي يصدقها في أغلب الأحيان ويضربني لأنني أحاول الدفاع عن نفسي وتكذيب حماتي.

ورغم كل هذه المعاناة لم أكن أرغب في الانفصال عن زوجي وتخريب بيتي، بل تحمّلت الوضع وكنت أتضرع إلى الله عز وجل ليفرج كربتي، وجاء الفرج بعد العسر، أين استفدنا من سكن خاص وانتقلنا إليه وتركنا حماتي لوحدها مع أعمام زوجي في البيت العائلي، وهنا شعرت حماتي بحجم الأذى الذي تسببت لي فيه عندما كنت أعيش معها، وأصبحت تطلب من زوجي أن نزورها باستمرار والمبيت عندها، لكنني غير قادرة على مسامحتها وأرفض أن ألبي طلباتها وزيارتي لها في المناسبات فقط، وهذا ما يرفضه زوجي خاصة وأن أمه تغيرت معاملتها لي بعد خروجي من بيتها.

فهل أنا على صواب فيما أفعله مع حماتي أم أسمع كلام زوجي وأعامل حماتي بالحسنى وأسامحها على ما فعلته بي في السابق.

أرجو مساعدتي في اتخاذ القرار الصائب.

 

الحائرة: شهيناز من البليدة

 

الرد: أنا أتفهم تصرفك مع حماتك وتسببها لك في المعاناة عندما كنت تسكنين معها في بيت واحد ومحاولتها تدمير حياتك مع زوجك باتهامها لك بأمور لم تفعليها، وعليك تفهم تصرف زوجك معك بخصوص أمه، لأن هذه الأخيرة (أمه) بابه إلى الجنة حتى وإن أخطأت وتعلمين أيضا أن أجر البر بالوالدين وطاعتهما عند الله عظيم، ولذا فعليك تغيير أسلوب تعاملك مع حماتك وطي صفحة الماضي خاصة وأنك حاليا مستقلة في حياتك عن حماتك من حيث السكن، معناها أن حماتك لن تعاملك مستقبلا بنفس المعاملة وأيضا لا يمكنها اتهامها لك بأمور لم تفعليها وأنت بمسكنك الخاص، وبحقدك على حماتك وعدم زيارتها تدفعين بزوجك لتصديق أمه فيما كانت تعاملك به، فاحسني التصرف مع حماتك وعامليها كما تعاملين والدتك واذهبي لزيارتها وقومي بضيافتها في منزلك حتى تشعر بغلطتها معك وتحس بأنها ظلمتك وغلطت في حقك.

نتمنى أن تخبرينا عن تحسن وضعك مع حماتك وزوجك أيضا،

وأعيني زوجك على طاعة أمه والبر بها وبدورك قومي بالإحسان إليها قدر استطاعتك واجعلي النية خالصة لوجه الله واحتسبي الأجر عند ربك عز وجل.

ونتمنى أن تزفي لنا أخبارا سارة عن هذا الأمر في المستقبل، بالتوفيق.