أكد وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، خلال إشرافه على فعاليات الطبعة الثانية للمجموعة الشبانية المركزة، بولاية تلمسان، على ضرورة انخراط الشباب بقوة في مختلف المواعيد الانتخابية، وذلك لمواصلة مسار البناء الوطني وتعزيز حضورهم، مشيرا لتمكن المجلس من إرساء نواة استرجاع الأمل، لدى الشباب، بإشراكهم في مبادرات ونشاطات ميدانية متنوعة.
وشدد وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، في تدخله، على ضرورة انخراط الشباب بقوة في مختلف المواعيد الانتخابية، وذلك لمواصلة مسار البناء الوطني وتعزيز حضورهم ، حيث المرحلة الراهنة تستدعي ترسيخ ثقافة المشاركة لدى فئة الشباب في شتى الاستحقاقات، وذلك لضمان تموقعهم الفعلي في دوائر صناعة القرار ، وتعزيز إسهامهم في رسم السياسات المستقبلية. وأضاف حيداوي، لتمكن المجلس خلال السنوات الثلاث الأخيرة، من إرساء نواة استرجاع الأمل، لدى الشباب، من خلال إشراكهم في مبادرات ونشاطات ميدانية متنوعة، كاشفا عن إحصاء نحو 90 ألف شاب شاركوا في التظاهرات والملتقيات التي أطلقتها الهيئة عبر مختلف ولايات الوطن، حيث تأطيرهم وهيكلتهم سيسمح لهم بالمساهمة بفعالية ، في صناعة القرار. وثمّن بالمناسبة، قرارات رئيس الجمهورية، المتعلقة باستحداث ولايات منتدبة وأخرى كاملة الصلاحيات، مع التدابير المتخذة في مجال قانون الانتخابات ودعم المقاولاتية، ما جعلها توجها بارزا داخل الجامعات الجزائرية. كما تخللت زيارة الوزير، تنظيم عدة نشاطات تملثت في وضع حجر الأساس لمشروع إنجاز بيت للشباب ببلدية عين فزة بسعة 50 سريرا، بغلاف مالي يفوق 94 مليون دج، الذي سيدخل حيز الخدمة في غضون عشرة أشهر، إضافة لمعاينة مطعم عابري السبيل التابع لجمعية غيث الخيرية ببلدية سبدو، حيث أشرف على تنظيم إفطار جماعي لفائدة 150 شابا بالمقاطعة الإدارية العريشة، مع تكريم المجاهدين حجاوي عبد القادر ويوسفي جيلالي وديش لحسن.
نادية حدار









