أكد وزير الشباب مكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، أن قطاع الشباب يولي أهمية بالغة لتحسين نوعية الهياكل والخدمات المقدمة، مشدداً على ضرورة الرفع من جاذبية المؤسسات الشبابية وجعلها فضاءات حيوية تستقطب الشباب وتلبي اهتماماتهم المتنوعة.
وأشرف، الجمعة، مصطفى حيداوي، وزير الشباب مكلف بالمجلس الأعلى للشباب في مستهل زيارة العمل والتفقد التي قادته إلى ولاية الوادي، على تدشين مخيم الشباب المجاهد “سناقرية معمر بن عمر” بسعة 120 سرير، الكائن بمنطقة بقوزة، ببلدية تغزوت، وذلك بحضور، السيد العربي بهلول، والي الولاية، السلطات المحلية وإطارات القطاع. ويأتي هذا المشروع الهام، في إطار تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، واستراتيجية القطاع، الرامية إلى تدعيم الحظيرة العقارية وتوسيع شبكة الهياكل الشبابية، بما يضمن تقريب الخدمات من الشباب، خاصة بالمناطق الداخلية، وتوفير فضاءات ملائمة لاحتضان مختلف الأنشطة التربوية، الثقافية، والترفيهية. واستمع السيد الوزير خلال هذه المناسبة، إلى عرض مفصل حول مكونات هذا المخيم، الذي تم تجهيزه بمرافق متعددة تستجيب لمتطلبات الإقامة والتنشيط، بما يسمح باحتضان المخيمات الصيفية والبرامج التكوينية والملتقيات الشبابية، في بيئة ملائمة وآمنة. وفي كلمته، أكد مصطفى حيداوي، أن قطاع الشباب يولي أهمية بالغة لتحسين نوعية الهياكل والخدمات المقدمة، مشدداً على ضرورة الرفع من جاذبية المؤسسات الشبابية وجعلها فضاءات حيوية تستقطب الشباب وتلبي اهتماماتهم المتنوعة، من خلال اعتماد برامج عصرية مبتكرة وأنشطة هادفة تساهم في تنمية قدراتهم وتعزيز روح المبادرة لديهم. كما أبرز الوزير، أن هذا النوع من المشاريع يندرج ضمن رؤية شاملة ترمي إلى تمكين الشباب وإشراكهم بفعالية في مسار التنمية المحلية والوطنية، من خلال توفير بيئة داعمة للإبداع والابتكار، وتعزيز قيم المواطنة والعمل الجماعي. ويُرتقب أن يشكل مخيم الشباب “سناقرية معمر بن عمر” إضافة نوعية للقطاع بالولاية، وفضاءً واعداً لاحتضان مختلف المبادرات الشبابية، بما يسهم في تنشيط الحركية الجمعوية وتثمين الطاقات الشبابية التي تزحر بها المنطقة.
خديجة. ب