في الجزائر لا يمر التاسع عشر مارس كأي يوم عابر، بل يأتي محمّلا بذاكرة وطن كُتبت صفحاته بدماء الشهداء، هو يوم يشبه فجرا طال انتظاره، حين أشرقت الجزائر بعد ليل طويل من المعاناة، في هذا التاريخ الذي ارتبط باتفاقيات إيفيان يستعيد الجزائريون صدى خطوات المجاهدين وهم يمضون بثبات نحو الحرية ويصغون في صمت مهيب لنداء الأرض التي احتضنت تضحيات أبنائها وكان هذا الوطن يهمس لأبنائه: أن النصر لم يكن لحظة عابرة في التاريخ ولم يكن حظا، بل هو عهد متجدد بين الذاكرة والوفاء.
معدة الصفحة